• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
مقالات أخرى للكاتب

«شيطان اليمن»

تاريخ النشر: الخميس 15 أكتوبر 2015

نستقبل العام الهجري الجديد، بالتضرع للخالق عز وجل أن يحفظ إماراتنا ويديم عليها النعم، ويحفظها من كل شر، سائلين الله العلي القدير أن يسكن شهداءنا الأبرار الفردوس الأعلى، وينصر ويثبت أقدام جنودنا البواسل من أبطال قواتنا المسلحة المشاركين في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، لنصرة الشرعية، ورفع الظلم عن أهلنا في اليمن.

بالأمس أطل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح رأس الفتنة وأساس بلاء اليمن عبر محطة إيرانية الهوى والهوية، تأكيداً لما آل إليه الرجل الذي وصفه أحد شعراء بلاده بأنه «(شيطان اليمن) الذي ما ارتضاه الله شهيداً في جامع» ليفضحه أمام خلقه ويكشفه ويعريه أمام العالم أجمع.

ظهر المخلوع في محاولة بائسة يائسة لتسويق جملة أكاذيب وتناقضات، وحاول تسويق نفسه كالحمل الوديع الذي لا علاقة له بكل هذه الدماء البريئة التي سالت على أرض اليمن لإرضاء غروره وعنجهيته وتعطشه للسلطة، تعطشٌ دفعه للتحالف مع «الحوثيين» الذين خاض معهم ست جولات من الحروب العبثية. كما دفعه لتفريخ جماعات إرهابية من «القاعدة» و«داعش» وتحريكها بحسب ما يريد لابتزاز جيرانه والمجتمع الدولي. رعونة الشهوة للسلطة لم تحل من دون ارتهان الرجل -الذي وصف حكم شعبه كالرقص فوق رؤوس الأفاعي- لأجندات إيرانية لتهديد أمن واستقرار سائر بلدان الخليج والجزيرة العربية.

وأمام جملة الأكاذيب والافتراءات المتتالية للمخلوع الذي يعيش مطارداً بين كهوف جبال اليمن ومسقط رأسه في سنحان، لم يتوقف ليسأل عنه ما الذي قدم لبلاده ومواطنيه طيلة 33 عاماً من حكمه التعيس؟، سوى البؤس والفقر والجهل والأمراض، وزاده فقراً وبؤساً احتضانه الجماعات الإرهابية والمتطرفة الذين عاثوا في البلاد فساداً، وصدروا إرهابهم للجوار، وبالذات بصورة مهددة للأشقاء في السعودية.

بأكاذيب البائس اليائس أعتقد المخلوع أنه يستطيع الكيد والوقيعة بين دول التحالف العربي، وهو يصنفها بحسب ما يصور له خياله المريض، متناسياً مواقف بلدان وشعوب مجلس التعاون الخليجي التي حرصت على تقديمها مبادراتها تلو الأخرى لإيجاد مخرج مشرف له بانتقال سلمي للسلطة ورعاية المرحلة الانتقالية، مصحوبة ببرامج تنموية هائلة، ولكن جنونه السلطوي أدخل البلاد للنهاية التي يعرفها اليوم كل غيور وحريص على اليمن وأهله، وليكتب التاريخ خاتمة جديرة بشيطان اليمن، وبشائر النصر تلوح في الأفق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا