• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
مقالات أخرى للكاتب

الثقة.. والولاء للقيادة

تاريخ النشر: الخميس 01 أكتوبر 2015

نتائج تقرير التنافسية العالمية للعام 2015-2016 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» بسويسرا، والذي جاءت الإمارات - ضمن ميادين ومجالات عدة- في المرتبة الثانية عالمياً في ثقة المواطنين بالقادة، وضمن العشرين الأفضل أداء في العالم، جاءت بينما يحل اليوم الصمت الانتخابي لثالث تجربة انتخابية برلمانية تشهدها البلاد. وفي خضم التجربة ومخاضها، تابعت مقطعاً مصوراً جرى تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي لرجل بسيط من عامة مواطني هذا الوطن الغالي، كان يتحدث بعفوية وصدق، يعبر عما يجيش في صدور الغالبية العظمى من أبنائه، وهو يؤكد الثقة المطلقة والولاء التام لقائد المسيرة والقيادة الرشيدة، معلناً رضاه التام عما قدمته وتقدمه له ولغيره، وقابلاً بخياراته لها، وكما قال «ما شفنا منها إلا كل خير»، خير عميم امتد ويمتد حتى فاض بجوده ليغمر الجميع.

انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015، بما حملت والتي تبلغ ذروتها يوم بعد غد الثالث من أكتوبر الجاري، تعد إضافية نوعية للتجربة الشوروية في الإمارات ومسارها الديمقراطي، وخصوصيتها المتدرجة، وهي محل فخر واعتزاز كل من تشرف بالانتماء لترابها، عبر عن نفسه بالإقبال الكبير عليها خلال الأيام الثلاثة الماضية للتصويت المبكر.

ومما يحز في نفس المرء أن يرى البعض ينتقصون من قدر بعض المرشحين، مستغلين بعض تصرفاتهم العفوية أو شعارات حملاتهم البسيطة، مثل « راعية الغمزة» أو رافع شعار «تعدد الزوجات»، بينما يتجاهلون حقيقة ما أثمرته تجربة التمكين في محطتها الثالثة، وحملت أكبر عدد من المرشحين من ذوي الكفاءات وحملة المؤهلات العليا، ومتناسين كذلك أن العملية الانتخابية غالباً ما تحمل للناخب خيارات واسعة، يستشعر معها ثقل مسؤولية الاختيار وحسم المرشح الجدير بصوته. ومن هنا كان شعار حملة اللجنة الوطنية للانتخابات «صوّت للإمارات»، لأن الفائز في المقام الأول والأخير، هو الوطن، وطن مضى بثقة واقتدار بتجربته البرلمانية، ومسار بنائه الديمقراطي بثقة واقتدار، ونضج وحكمة بعد أن حققت قيادته لمواطنيها والمقيمين على أرضها كل معاني وسبل الرخاء ودروب الرخاء والازدهار والأمن والأمان، ورسخت تجربة تنموية شهد العالم بتفردها وريادتها.

يوم بعد غد يوم مشهود في تاريخ الإمارات، سيتسابق فيه، كل من لم تمكنه الظروف من الإدلاء بصوته ليصوت، وكما قلنا للإمارات صانها المولى من شرور الحاقدين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا