• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    
2016-12-10
«المغرب في أبوظبي»
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
مقالات أخرى للكاتب

خالدون

تاريخ النشر: الإثنين 28 سبتمبر 2015

تمثل أوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بإقامة نصب تذكاري لشهداء الإمارات في عاصمتنا الحبيبة، ترجمة لحرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله ، بتخليد ذكرى رجال قدموا أرواحهم فداء لتراب الإمارات الطاهر، ولإعلاء رايتها في ميادين الشرف والبطولات امتثالاً لأمر قيادتها ونهجها الواضح في الانتصار للحق ومساندة الشقيق ومساعدة الصديق، أينما نادى المنادي وتتطلب الواجب الوطني.

سيظل هؤلاء الأبطال خالدين في ذاكرة الوطن وأبنائه، وهم الذين حرصت القيادة على الاحتفاء بهم وبتضحياتهم على مدار العام، وخصصت يوم الثلاثين من نوفمبر سنوياً للتعبير عن حجم تقدير وتكريم الأجيال لهم من أول شهيد تصدى للقوات الشاهنشاهية الإيرانية، وهي تغدر بالجار وتحتل جزره الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى، وحتى كوكبة الشهداء الذين قضوا في معارك الانتصار للحق والشرعية في موطن العرب الأول، ورفع الظلم عن أهلنا في اليمن. مسيرة حافلة لقواتنا المسلحة وهي تمضي على ذات المسار الذي رسمه القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، لتظل عوناً وسنداً للشقيق والصديق، وشهدنا مشاركاتها المشرفة في مواقع عديدة من لبنان والكويت والصومال وكوسوفو وأفغانستان.

قوافل ستظل دوماً تنثر الخير والفرح، وتزرع الأمل أينما حلت لأجل الإنسان وسعادته ليكون عنصراً منتجاً متفاعلاً في محيطه المحلي والخارجي، ويزدهر الكون تعاوناً وتفاهماً لمصلحة البشرية وهذا الكوكب الذي نعيش عليه.

النصب التذكاري رمز لمكانة شهداء الإمارات الأبطال في قلوب قادتها وأبنائها الذين أكدوا لذوي الشهداء- وهم يجوبون البلاد من أقصاها لأقصاها- أنهم جميعاً أبناء وأخوة لهم، في مشاهد معبرة عن قوة التلاحم الوطني ومتانة اللحمة الوطنية والالتفاف حول القيادة تحت الظلال الوارفة لواحة الأمن والأمان والرخاء الازدهار التي ننعم بها في«البيت المتوحد». وما إنشاء مكتب شؤون أُسر الشهداء بديوان ولي عهد أبوظبي إلا صورة من صور الرعاية من لدن القيادة لهم، وتأكيداً لمعاني ودلالات الفخر والاعتزاز بتضحياتهم الجليلة تجاه أغلى الأوطان لتبقى رايته خفاقة في ذرى الأمجاد، ومنصات الشرف وميادين البطولات. وسيظلون خالدين في القلوب، وقد أكرم الباري مثواهم في عليين مع النبيين والصديقين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا