• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
مقالات أخرى للكاتب

صمام الأمان.. ثروة الوطن

تاريخ النشر: السبت 05 مارس 2016

كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لأبنائه المجندين، بمدرسة الخدمة الوطنية لحرس الرئاسة في معسكر سيح حفير، ستظل خالدة في وجدان كل إماراتي، وقد جاءت لتسطر بحروف من ضياء ونور ثوابت هذا الوطن الغالي، وحجم اعتزاز قيادته بشبابها وبمواردها البشرية، ليس فقط باعتبارهم «صمام الأمان»، وإنما أهم ثروة للإمارات.

كان حديثاً من القلب للقلب، وحقق المقطع الخاص به أكبر متابعة على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد تابعه الجميع لأنه لم يكن موجهاً فقط للمجندين والعسكريين، وإنما لكل من تشرف بالانتماء لـ«البيت المتوحد».

حمل الحديث تأكيداً على ذات النهج الثابت الذي قامت عليه إمارات الخير والعطاء، نحو الإنسان باعتباره أغلى ثرواتها، وله ومن أجله ، كانت كل برامج التنمية والتخطيط، منذ عهد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لأنه «الاستثمار الحقيقي».

وحمل كل معاني الوفاء والتقدير والفخر والاعتزاز لتضحيات أولئك الإبطال من رجال قواتنا المسلحة الذين ارتقوا شهداء لتظل راية الإمارات خفاقة دوماً في ميادين الشرف والمجد والبطولات، ويظل هذا العرين الذي يجمعنا عصياً على أعدائها.

قواتنا المسلحة التي حرصت القيادة الرشيدة على تطويرها باستمرار وتجهيزها أفضل وأرقى تجهيز لتظل سياجاً ودرعاً حصيناً للوطن ومكتسباته ومنجزاته، وفي الوقت ذاته سنداً وعوناً للشقيق والصديق. وما هذه الوقفة التاريخية المشرفة للإمارات مع أشقائها في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لنصرة الرعية ورد الظلم عن أهلنا في اليمن إلا صورة من صور هذا الالتزام والنهج والعقيدة العسكرية لقواتنا المسلحة، و«لدرء المخاطر والتهديدات عن المنطقة» كما قال سموه.

وتضمن الحديث التأكيد على مواصلة البذل والعطاء والعمل والاجتهاد لمواصلة مسيرة تميز الإمارات والبناء عليها حتى «يبقى الوطن عزيزاً قوياً للأجيال المقبلة». والتأكيد على استشراف المستقبل وما يحمل من تحديات، وكان أبناء الإمارات وعبر مختلف مراحل التاريخ على قدر تلك التحديات، وتعاملوا معها بجسارة وإقدام وتحد وعزيمة كبيرة، تمكنوا من تجاوزها والتفوق عليها.

وقد أثبتوا برؤية قيادتهم بأن إنجازات الدول ومكانتها الريادية «ليس بتعداد سكانها بل بإرادة شعوبها». وقد كان لسان كل من تابع ذلك الحديث الملهم لأبي خالد، «نحن عصاك اللي ما تعصاك»، حفظ الله الإمارات، وأدام عزها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا