• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
2016-11-28
في رحيل المزينة
2016-11-27
حادثة البئر
2016-11-26
«واحة الكرامة»
مقالات أخرى للكاتب

«ارفع العلم»

تاريخ النشر: السبت 19 سبتمبر 2015

التفاعل الشعبي الواسع والكبير مع مبادرة «ارفع العلم» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قدمت صورة متجددة لوطن فخور بأبنائه، وشعب وفي بقوة انتمائه وعظيم إخلاصه لقيادته، وشديد الاعتزاز بقواته المسلحة الجسورة الباسلة.

لم تكد تمضي دقائق وساعات على إطلاق المبادرة عبر حساب سموه على «تويتر»، حتى كانت مواقع التواصل الاجتماعي تشتعل، ويسجل الوسم أحد أعلى وأضخم المشاركات. وقبل أن تغرب شمس ذلك النهار كان العلم يرتفع عالياً وشامخاً في علياء المجد في كل مكان فوق البيوت والمنازل والمكاتب والمصانع والمزارع والمنشآت العامة والخاصة، في فرح وبهجة وسعادة غامرة بتلبية الدعوة، وتوجيه التحية لأولئك الأبطال من رجال القوات المسلحة الذين أوفوا بالعهد والقسم، رجال عاهدوا الله، والقائد بأن يظلوا أوفياء لراية الإمارات لتظل مع اسم الإمارات دوماً تجاور الجوزاء.

رجال في كل موقع من مواقع الشرف والبطولات، يبذلون الغالي والنفيس لأجل هذا الوطن ورايته، ويصنعون دوماً المستقبل الجدير باسم وطن الوفاء والأوفياء. وما مآثر المجد والتضحيات التي سجلت على أرض اليمن الشقيق، وارتوت بدماء كوكبة من شهداء قواتنا المسلحة الباسلة هناك، سوى فصل من فصول صناعة المستقبل، وصون الحاضر لأجل أجيال الغد، والذود عن أمنهم واستقرارهم في قادم الأيام من غدر الغادرين ورجس المعتدين الآثمين الحاقدين.

لقد كانت تلك المواقف المشرفة والتفاعل الكبير مع المبادرة السامية والمشاعر المتدفقة لأبناء الإمارات في قوة تلاحمهم وتعاضدهم، والتفافهم حول قيادتهم، المكون الرئيس للبنيان الشامخ، واللحمة الوطنية المتينة والصلبة لملحمة المجد الذي سطر حروفه للتاريخ على أرض الإمارات. وكانت وستظل دوماً صمام الأمان لواحة الأمن والأمان والرخاء والازدهار. أرادوا اختراقها في أكثر من مؤامرة، واعتقدوا أنهم قادرون على النيل منها أو العبث بأمنها وإنجازاتها ومكتسباتها، ولكنها دوماً ظلت وستظل عصية عليهم، بفضل من الله، وقوة هذا التلاحم الوطني، واليقظة العالية للعيون الساهرة لرجال الأمن والصناديد من أبطال قواتنا المسلحة، والتضحيات العظيمة لشهدائنا الأبرار، أسكنهم الله عليين في الفردوس الأعلى.

حمى الله الإمارات من شر كل حاقد وحاسد، والنصر حليفنا بعون الله، ليبقى علم الإمارات على سواري الرفعة والمجد والسؤدد رغم أنوف العدا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا