• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م
2017-11-18
« آخر ميل»
2017-11-16
رعاية المساجد
2017-11-15
كن لطيفاً
2017-11-14
نصب.. ونصابون
2017-11-13
تنظيم النقل.. والبدائل
2017-11-12
بلدية أبوظبي
2017-11-11
«عرس الشارقة»..عبور المستقبل
مقالات أخرى للكاتب

القمة العالمية للحكومات

تاريخ النشر: الأحد 12 فبراير 2017

تحتضن «دانة الدنيا» اليوم فعاليات الدورة الخامسة للقمة العالمية للحكومات التي تستمر ثلاثة أيام، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وحيث يتطلع العالم -لا سيما العربي- للإنصات لمشاركة فارس التميز والإبداع عاشق المركز الأول، متحدثا عن تجربته القيادية الريادية المتفردة. مشاركة شهدت قبل أن تبدأ تفاعل الملايين من مختلف أصقاع الأرض، عبر مشاركاتهم بوسم «استئناف الحضارة». وتفاعلاً مع تساؤلات حملتها تغريدات سموه «ما إذا كانت هناك فرصة حقيقية لاستئناف الحضارة في عالمنا العربي؟ والوصفة للعودة لطريق التنمية؟ وما إذا كنا قادرين على إعادة صياغة مستقبل منطقتنا»؟ موضحا سموه بأن الهدف من إطلاق شعار استئناف الحضارة، البدء بحوار عربي حقيقي تنموي لمشاركة الأفكار والتجارب. تساؤلات تعبر عن نهج أصيل لإمارات المحبة والأصالة الحريصة دوما على مشاركة الأشقاء والأصدقاء تجربتها الرائدة ونموذجها الناجح، نموذجا قام على بناء الإنسان والاستثمار فيه والتركيز على التنمية هو محوره، بعيدا عن شعارات الاستهلاك والمعارك الجانبية.

القمة العالمية للحكومات تحولت برؤى محمد بن راشد إلى منصة حوار دولية، تشع عطاءً وفكراً، وتقدم حلولا وأجوبة للغد، وتستشرف«حكومات المستقبل» بلمسات سموه التي تؤكد أن دور الحكومات ليس فقط في خدمة شعوبهم وإنما إسعادهم كسلطة في خدمتهم لا سلطة عليهم، مقدما مثالاً حياً للعالم من خلال حكومة المستقبل التي يرأسها، والتي نجحت منذ إعلانها في تقديم مفهوم نوعي ومتقدم للأداء والعمل الحكومي المتميز.

القمة العالمية للحكومات ستشهد طرح 114 موضوعاً، بحضور أكثر من 4 آلاف مسؤول حكومي من 138 دولة، بما يعكس المستوى الرفيع الذي بلغته وتحقق لها، لأنها تنطلق من إمارات الخير والعطاء التي أرست أنموذجا ملهما في البناء والإنجاز، وتصدرت المؤشرات الدولية في التنمية والسعادة ومد يد العون للآخرين.

اليوم عندما يتدفق آلاف المشاركين على جلسات القمة التي تحظى بمتابعة ملايين البشر حول العالم، فإن ما يجمعهم حب المعرفة وحرص العثور على إجابات، تساعد المجتمعات المتعثرة - و بالأخص في عالمنا العربي- بالخروج من دوامة العبث المستمر الذي استنزف من مقدرات وطاقات وإمكانيات شعوبه الكثير على مدى العقود الماضية. وكلنا أمل وتفاؤل مع قائد التفاؤل والإيجابية نحو غد أفضل وعالم أسعد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا