• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  10:10     منفذ اعتداء مانشستر قتل بينما كان يفجر عبوة ناسفة         10:11     ارتفاع حصيلة القتلى في اعتداء مانشستر في بريطانيا الى 22 قتيلا         10:13     الشرطة البريطانية: هجوم مانشستر نفذه شخص واحد لقي حتفه        10:34     عباس يستقبل ترامب اليوم في بيت لحم         10:49     إغلاق الطريق المؤدي إلى قصر بكنجهام وطرق أخرى محيطة بالمحطة         10:51    سفارة الدولة في لندن تدعو المواطنين إلى الابتعاد عن مناطق التجمعات القريبة من قاعة الحفلات في مدينة مانشستر التي شهدت الليلة الماضية حادث تفجير أوقع22 قتيلا و59 جريحا ،للاتصال في حال الطوارئ على السفارة 00442075811281        10:57     التلفزيون السوري: انفجار سيارة ملغومة بمدينة حمص وتقارير عن قتلى وجرحى         10:58     التلفزيون: الجيش السوري يدمر سيارة ملغومة بها شخصان قرب مرقد السيدة زينب جنوبي دمشق         10:59     الشرطة تتعامل مع عبوة مريبة قرب محطة فيكتوريا كوتش         11:00     شرطة لندن تغلق محطة فيكتوريا كوتش بعد العثور على عبوة مريبة         11:09     مصدر سوري: أنباء عن سقوط قتلى في تفجير سيارة مفخخة وسط حمص     
2017-05-23
«تحديث»
2017-05-22
عاصمة الحزم
2017-05-21
مبالغات الأسواق
2017-05-20
«الحظ لا يصنع الرجال»
2017-05-18
تداخل اختصاصات
2017-05-17
سيد الفعل
2017-05-16
«الإرهاب الإلكتروني»
مقالات أخرى للكاتب

غِل دفين

تاريخ النشر: الخميس 17 سبتمبر 2015

في غضون فترات وجيزة تكشفت خلايا إرهابية في الكويت والمملكة العربية السعودية والبحرين، وكلها تتحرك بإشارات وارتباطات إيرانية. وكان لافتا الكميات الهائلة من الأسلحة التي ضبطت مع عناصر تلك الخلايا.

في العاصمة البحرينية وحدها، قال وزير خارجية المملكة الشقيقة الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة «إن حجم المتفجرات المهربة الى بلاده عبر زوارق بحرية قادمة من إيران مؤخرا كانت كافية لإزالة العاصمة المنامة من الوجود».

وفي الكويت كانت ترسانة الأسلحة الهائلة التي تم اكتشافها تُخزن على مدار الخمس سنوات الماضية تكفي لتسليح كتيبة كاملة. وفي السعودية لم تقل كميات وأنواع الأسلحة عن تلك الصور التي شاهدناها في مختلف الأماكن التي امتدت اليها أيادي إيران، وزرعت فيها عناصر حرسها «الثوري» وخلاياها التخريبية.

وقبل يومين أُميط اللثام عن أسلحة صاروخية قامت الميليشيات الحوثية الموالية لإيران بتخزينها تحت أرضيات عدد من مدارس الأطفال في مدينة عدن الجنوبية معدة للتفجير مع استئناف العام الدراسي، وقرب حلول عيد الأضحى المبارك.

مشاهد وصور عدة من مدن مختلفة في منطقة جغرافية واحدة، تعكس حجم ومقدار الغِل الإيراني الدفين تجاه منطقتنا ومحاولاتها المستميتة لفرض هيمنتها، وإحياء أحلامها الشاهنشاهية التوسعية البائسة، وتأجيج النزعات الطائفية والمذهبية المقيتة.

قلنا من قبل، وسنظل نقول إن دولنا الخليجية تملك اليوم من الإمكانات والموارد ما يكفي ليس لزعزعة البيت الفارسي فحسب، وإنما زلزلته لأنه أوهن من بيوت العنكبوت، بما يضم من تناقضات مذهبية وعرقية. ولكنها دول تضع دوما مصالح ورخاء وازدهار شعوبها فوق أي اعتبار، وتوظف إمكانياتها ومواردها لأجل هذه الغاية السامية، وقدمت للعالم أجمع أرقى وأنجح التجارب التنموية. وبنت شراكات مع كل دول العالم تقوم على احترام مبادئ القانون الدولي وحقوق الجوار والمصالح المتبادلة. بينما يغوص إلى قاع الهاوية ببلادهم أولئك الذين تفرغوا لمغامراتهم وتصدير تجاربهم الفاشلة ومؤامراتهم القبيحة، والتي لا يدفع ثمنها سوى شعوبهم المغلوبة على أمرها، وهي تتضور جوعا بحثا عن العيش الكريم في مشارق الأرض ومغاربها.

الفشل الذريع والمدوي لسياسات ملالي طهران في مناطقنا الخليجية والعربية، تتطلب من العقلاء - إن وجدوا - هناك، إعادة النظر فيها، لأنها لم تعد تجدي، بل تناسلت عقماً في كل زمان ومكان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا