• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
مقالات أخرى للكاتب

دكتور «التلون».. و «شيخ الفتنة»

تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يناير 2014

عندما يتعرض الوطن لحملة حاقدة شرسة، يتنادى أبناؤه ممن تشرفوا بالانتماء لترابه، بالتصدي للحملة، كل في موقعه، وهذا ما تفعل الأقلام الوطنية في إعلام الإمارات، وهي تكشف زيف ودوافع تلك الحملات وتُعري من يقفون وراءها.

هذا الدور المتواضع الذي يعد أبسط واجب نحو الوطن، لم يعجب «دكتور المواقف المتلونة»، فإذا به يدمغ أداء الصحافة الإماراتية بالمجاملة، و«التطبيل» للحكومة. وفات على أستاذ العلوم السياسية، أنه «تطبيل» يدعو للفخر والاعتزاز، لأنه يتحدث عن إنجازات باهرة ساطعة على الأرض لقيادة الإمارات ونهجها الرشيد والحكيم منذ تأسيس الدولة، نهج يقوم على تنمية الإنسان، والاهتمام بالبشر قبل الحجر. وحشد وتوظيف الثروة وكل الموارد لأجل هذه الغاية التي أثمرت اليوم منجزات ومكاسب واضحة جلية وضوح الشمس في رابعة النهار، في مسيرة تنموية، أصبحت ملهمة في البناء والعطاء، ووضعت به ومعه القيادة الحكيمة شعب الإمارات في صدارة أسعد شعوب الأرض.

هذه المسيرة الملحمية التي عبرت الصعاب والتحديات، وتمكنت بحكمة القيادة أن تجتاز منعطفات خطيرة، في وقت تحولت فيه مجتمعات غير بعيدة عنا لبؤر من الخراب والفوضى، من واجب جميع حملة الأقلام وأصحاب الضمائر الحية أن تسجل منجزاتها وإبرازها، والتعبير عن التلاحم الوطني بين الشعب والقيادة، والذي تجلت مظاهره الرائعة في العديد من المناسبات والأحداث التي جسدت عظمة «البيت المتوحد»، هذا البيت الذي واكبت صحافة الإمارات بناءه يوماً بيوم، وأصبح صرحاً شامخاً ترفرف راياته في ميادين التميز والمجد، ورسخ مكانته بين الأمم والشعوب .

وقد كان لهذه الأقلام الوطنية والصحافة المحلية دورها في التصدي للحملات المسعورة والأصوات الحاقدة على الإمارات وقيادتها، ولعل أحدثها أراجيف ومزاعم منظمة «هيومن رايتس ووتش» التي أسميتها منذ البداية «هيومن لايز»-أي أكاذيب بشرية - لفرط ما تروج من زيف وأكاذيب، وكذلك ما صدر عن «شيخ الفتنة» الذي يستغل منبره خطيباً للجمعة من أحد مساجد الدوحة للتنفيس عن حقده على الإمارات، متهماً إياها بمعاداة «الإسلام»، وهو الأعلم قبل غيره عدم تصديق القاصي والداني لفريته المنطلقة من ولاء ضيق لمصالح جماعة محدودة الأثر، تتاجر بالدين، وتجعله غطاء لتعطشها للسلطة والحكم. ونشرت الخراب والدمار والموت المتنقل في كل مكان حلت به، والشواهد كذلك ليست ببعيدة عنا. بل إن فتاوى «شيخ الفتنة» ساهمت فيها، بتمجيدها قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق. وأعتقد أنه قد حان الوقت لتجريده من أي صورة من صور تكريم الإمارات له قبل أن يكشف عن مواقفه العدائية السافرة لها.

كما كان للأقلام الوطنية في صحافة الإمارات خاصة، ووسائل إعلامها بصورة عامة مواقفها المشهودة في كشف مخططات «الإخوان المتأسلمين» الذين تحركهم فتاوى «شيخ الفتنة» و«مرشد الضلالة»، والذين استهدفوا أمن واستقرار الإمارات ونظام الحكم فيها. وكان لهم أمن الإمارات وشعبها بالمرصاد، باليقظة العالية، والالتفاف حول قيادته، والنهج السديد الذي اختارته لتحصين البلاد من شرور المتاجرين بالدين، والمتحزبين، والمغامرين من هواة «حرق المراحل» والقفز نحو المجهول باتجاه التيه والضياع.

تلك شذرات من محطات مشهودة للأقلام الوطنية في صحافتنا المحلية، فعندما يتعلق الأمر بالإمارات، وقيادة الإمارات، لا مكان للأصوات الباهتة أو المواقف المتلونة.

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا