• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
2016-11-28
في رحيل المزينة
2016-11-27
حادثة البئر
2016-11-26
«واحة الكرامة»
مقالات أخرى للكاتب

«المئة يوم الأولى»

تاريخ النشر: الإثنين 29 فبراير 2016

مع إعلان التشكيل الوزاري الجديد في الدولة، كتب أحمد الجارلله رئيس تحرير «السياسة» الكويتية، بـ «المانشيت» العريض، يناشد في كلمته صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قائلاً «خفف الوطء حتى نستطيع اللحاق بك».

وتيرة الأداء عند سموه لا تعرف الهدوء والسكون، بل العمل المتواصل بابتكار وتجديد وتميز، وفي أول اجتماع برئاسة سموه لمجلس الوزراء في تشكيلته الجديدة، أمس، جاءت توجيهاته للوزراء، خاصة الجدد الذين طالت هياكل الوزارات والوظائف فيها تغييرات كبيرة، للبدء بوضع برامجهم وخططهم ومبادراتهم لأول مئة يوم، لتؤكد التوجيهات مجدداً طبيعة الأداء الحكومي، على أعلى المستويات في دولة الإمارات.

أداء ينطلق من رؤية القيادة الحكيمة التي جعلت من خدمة الوطن والمواطن عملية تنموية متصلة، تقوم على مجموعة من القيم، كما قال سموه في مقاله المنشور أمس الأول، اعتماداً على الشباب وأفكار الشباب واستشراف المستقبل لضمان إسعاد الناس، وليس فقط خدمتهم.

لقد عبّر التشكيل الجديد لمجلس الوزراء عن فلسفة ورؤية وطن التمكين في عهد قائد التمكين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وشهد الاجتماع الأول للمجلس، إعادة تسمية «الوزاري للخدمات» ليواكب المرحلة المقبلة من التغيير، ليصبح اسمه «المجلس الوزاري للتنمية»، وإنشاء مجلس التعليم والموارد البشرية برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومع سموه سبعة وزراء آخرين، و«الإمارات للشباب» و«الإمارات للخدمات الصحية» و«الإمارات للتعليم المدرسي»، مجالس متخصصة تواكب طبيعة المرحلة المقبلة، والتركيز فيها على قطاعات رئيسة غاية في الأهمية، وفي مقدمتها الاهتمام بالموارد البشرية والتعليم، حيث قال سموه «لا عذر لأحد»، بعد أكبر عملية إعادة هيكلة للحكومة منذ تأسيس الدولة قبل أكثر من أربعة عقود، والهدف دائماً واضح ومحدد، تنمية مستدامة لأجل أجيال الحاضر والمستقبل في واحة من الرخاء والتقدم والازدهار والأمن والأمان.

كعادته دائماً ينثر رائد الطاقة والتفكير الإيجابي، والإيجابية والتفاؤل، ينشر روح الاتحاد التي تجمع كل السواعد وتحشد الطاقات وتوظف الموارد كافة، ليظل صرح الإمارات شامخاً مزدهراً بالعمل بروح الفريق، وسموه يبشر الجميع بأن «القادم أفضل بإذن الله»، بالعمل المتواصل والإخلاص والتفاني وقوة الانتماء لراية بلاد «زايد الخير».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا