• الاثنين 05 رمضان 1439هـ - 21 مايو 2018م
2018-05-21
خيام رمضانية
2018-05-20
أرض التسامح والتعايش
2018-05-19
«عودة حياة»
2018-05-17
مرحبا بخير الشهور
2018-05-16
مؤشرات الفخر
2018-05-15
الحرص على «الضيوف»
2018-05-14
صناعة الأمل
مقالات أخرى للكاتب

ضفادع «خمس نجوم»

تاريخ النشر: السبت 03 فبراير 2018

الوفد العسكري الإماراتي السعودي الذي يمثل التحالف العربي، ويشارك فيه البلدان الشقيقان لدعم الشرعية في اليمن، وزار مدينة عدن مؤخراً لتطويق الأحداث التي شهدتها، عبّر عن الدور المشرف للبلدين لمساعدة موطن العرب الأول على التصدي للمخطط الخبيث للتمدد الإيراني الهادف للنيل من عروبة اليمن وجعله قاعدة انطلاق لتهديد أمن واستقرار بلداننا، بالذات استهداف المملكة العربية السعودية باعتبارها وتد خيمة البيت الخليجي الواحد.

لقد أخرس التحرك الإماراتي السعودي السريع نقيق الضفادع من فنادق الخمس نجوم التي تؤويها في الدوحة وطهران وبيروت وإسطنبول، وألقمها حجراً وهي تحاول استغلال تلك الأحداث للنيل من الرسالة السامية والنبيلة للتحالف العربي الذي هب لنجدة وإغاثة أهلنا في اليمن.

ركزت فلول «الإخوان الإرهابية» وأبواق الارتزاق المتاجرة بمعاناة الشعب اليمني على الإمارات، لأن قيادة الإمارات وأجهزتها وأبطال قواتها المسلحة في مقدمة من أجهض مشروع الجماعة الإرهابية المأزومة ومحاولاتها للقفز إلى السلطة في العديد من بلداننا العربية، كما كانت في طليعة المتصدين للميليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية في محاولتها اختطاف اليمن من محيطه الخليجي والعربي.

لقد كشفت أحداث عدن الأخيرة ضمن ما كشفت حجم الحقد على الإمارات الذي يغمر صدور أصوات يمنية من أتباع «إخوان الشيطان»، ونجحت في التسلل إلى مواقع مؤثرة داخل مفاصل «الحكومة الشرعية»، وارتفع نقيق الضفادع عبر منصات فضائيات الفتن والتدليس التي تبث من الدوحة والأكشاك الممولة من قطر في محاولات بائسة يائسة للتشويش على الدور الإماراتي المشرف في اليمن، وفي مدينة عدن الباسلة التي دفعت وتدفع غالياً مغامرات تجار الشعارات والحروب. ففي الوقت الذي كانت أكاذيبهم تملأ فضائيات الفتن، كانت يد الإمارات تمتد لتضميد جراح المدينة المنهكة كبقية اليمن جراء الحروب وغياب التنمية والفقر والتهميش. وتعيد الابتسامة للوجوه وتبث الحياة في مدن ومناطق لم تلمس أي معنى للتنمية منذ أكثر من خمسين عاماً.

كانت رسل الخير من إمارات الخير تجوب تلك المناطق المحرومة تُعمر وتنثر الفرح والحياة، وتتلمس احتياجات الأهالي في كل وادٍ بتوجيهات مباشرة من القيادة الرشيدة إدراكاً لمسؤولياتها تجاه الأشقاء في اليمن.

لا نتساءل مع شاعر اليمن الكبير الراحل عبدالله البردوني عن «من شبّ يا عدن اللظي؟»، ولكن نقول نقيق الضفادع لن يحجب الضوء الساطع للدور الإماراتي لإنقاذ اليمن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا