• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
2016-11-28
في رحيل المزينة
2016-11-27
حادثة البئر
مقالات أخرى للكاتب

«سلامتك بوسلطان»

تاريخ النشر: الإثنين 27 يناير 2014

ما أن صدر بيان وزارة شؤون الرئاسة مطمئناً شعب الإمارات باستقرار الحالة الصحية لقائد مسيرة الخير، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حتى اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي مشاعر جياشة وجارفة، تعبر عن حب ووفاء لقائد فذٍ، وهو الأب والقائد الذي تربع في قلوب أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها والناس أجمعين في مختلف أصقاع الأرض، بطيب سجاياه وأياديه البيضاء التي امتدت للجميع بحب وسخاء وحدب ورعاية. وقدم ولا يزال الكثير والكثير للإنسان أينما كان، بصمت وتواضع، وكرم وشهامة ومروءة.

كان الجميع يرفع أكف الضراعة سائلين العلي القدير أن يمن على خليفة الخير بموفور الصحة والعافية، ويلبسه حلل الشفاء والسلامة، ويحفظه من كل مكروه. وارتفعت الأكف عند كل صلاة، تسأل خالق السماوات والأرض أن يديمه ذخراً للوطن وأهله، ويُذهب عنه البأس، ويحفظه من كل شر.

القلوب تبتهل وتتبتل، والألسنة تلهج بالتضرع والرجاء، والأيادي ترتفع، تدعو بظهر الغيب، تسأل رب العرش العظيم أن يكتب الصحة والعافية لتاج القلوب وفخر الأوطان بشفاء عاجل لا يعاوده سقم. دعوات ملايين البشر من كل مكان، تحمل الشعور بالامتنان لرجل يحظى بالتقدير والاحترام، قائد إنساني امتدت أكفه السخية بجود الإمارات لكل مكان. فكم فقيراً أعانت أياديه البيضاء، وكم جائعاً أطعمت، وكم مكروباً نفست عنه، وأسعدته، وأدخلت الفرحة إلى قلبه. مواقف إنسانية رائعة تعبر عن نبل إنسان وحكمة قائد بحجم ومكانة خليفة بن زايد.

المشاعر الفياضة التي عبر عنها أبناء الإمارات والمقيمون على أرضها المعطاء، وهم يتسابقون للتعبير عما يجيش في قلوبهم نحو قائد مسيرة الخير، تعبر في المقام الأول عن المكانة الرفيعة التي يتربعها في القلوب والوجدان، والفخر والاعتزاز بقيادته الحكيمة، وهي تنتقل بهم نحو ذرى الأمجاد. ومبادراته المتصلة التي وضعت شعب الإمارات في مقدمة أسعد شعوب الأرض، في نطاق مسيرة تنموية شاملة على المستويات والمجالات كافة، لامست كل مناطق البلاد، تزرع فيها منجزات ومكاسب لصالح الإنسان، وتحمل مشروعاً نهضوياً متفرداً عنوانه التمكين. وتحقق من خلالها للإمارات مكانة إقليمية ودولية مرموقة، لتصبح معها قبلة للعالم، ونقطة اتصال بين شعوبه وحضاراته.

مسيرة ترتقي بالإنسان أولاً وأخيراً، وتعزز منجزاته ومكتسباته في ربوع واحة وارفة الظلال من الأمن والأمان، والرخاء والازدهار، تحت سقف «البيت المتوحد» الذي عبر كل من فيه، رجالاً ونساءً، كباراً وصغاراً، وبصوت واحد موحد عن التفافهم حول قائد الوطن، خليفة الخير الذي ملك القلوب، بالرحمة والعدل والإحسان.

مشاهد ومواقف الوفاء لقائد الوفاء لا تعد، أبهرت العالم بما يحظى به خليفة من منزلة في وجدان شعبه، فقد كانت كل القلوب تدعو بحب، وتهتف«نحن فداك يا خليفة»، وفي كل المواقع والمنابر تتضرع لرافع السماوات وباسط الأرض، أن يمتع والد وأخا وقائد الجميع،، بموفور الصحة والعافية، ويشفيه شفاءً لا يغادر سقماً. واللهم إنا نسألك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به استجبت، أن تمن بشفائك العاجل على ولي أمرنا ووالدنا الشيخ خليفة بن زايد، اللهم آمين. و«سلامتك يا بوسلطان».

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا