• الخميس 24 جمادى الآخرة 1438هـ - 23 مارس 2017م
  09:48    الشرطة البريطانية : لا تعليق على هوية المهاجم في الوقت الراهن         09:48    الشرطة البريطانية:ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم لندن إلى 5 قتلى و40 جريحا         09:52     الرئيس الموريتاني يعلن تنظيم استفتاء شعبي للتصويت على التعديلات الدستورية         10:44    الشرطة البريطانية تداهم منزلا في برمنجهام في إطار التحقيق في هجوم أمس    
2017-03-23
«صانعات المجد».. والأبطال
2017-03-22
منصات وأبواق التضليل
2017-03-21
حديث سلطان
2017-03-20
أسلوب عمل ومنهج حياة
2017-03-19
عقوبة حضارية
2017-03-18
«للخير نمشي»
2017-03-16
رهان الإمارات
مقالات أخرى للكاتب

تمثيل مشرف

تاريخ النشر: الخميس 13 أغسطس 2015

أما وقد انتهى موسم الاصطياف والسياحة الخليجية في أوروبا لهذا العام مع قرب بدء العام الدراسي والعودة للمدارس، نسجل فائق التقدير وكثير الاحترام لأبناء الامارات الذين كانوا نعم السفراء لبلادهم، ومثلوها التمثيل المشرف اينما كانوا وحلوا، خاصة وأن هذا الموسم السياحي هو الاول منذ إعفائهم من تأشيرة الدخول الأوروبية «الشنغن».

لقد كان الإقبال الإماراتي على المقاصد السياحية الاوروبية كبيرا واستثنائيا هذا العام. ورغم التدفق الكبير للسياح الإماراتيين على تلك المقاصد، ولاسيما في النمسا وسويسرا وكذلك بريطانيا إلا أن الغالبية العظمى منهم قدموا تمثيلا مشرفا لإمارات الخير والعطاء، يليق بهذا الوطن الغالي الكريم المعطاء وقيادته التي لا تألوا جهدا في سبيل راحة ابنائها ومتابعتهم والسهر على احتياجاتهم وراحتهم داخل الدولة وخارجها وخدمة «تواجدى» أبلغ دليل. بل ان من أبناء الامارات من أخذ على عاتقه وبمبادرة تطوعية ذاتية تنظيم فعاليات سنوية للتعريف بالامارات وتاريخها وتراثها- كما يحدث في بلدة باد جاستين النمساوية- في حدث كان محل إشادة ومشاركة عمدة البلدة في تفاعل مع المبادرة الحضارية الراقية لأبناء الامارات الذين نظم أخوة لهم مبادرة مماثلة في أحد المدن الهولندية.

وأمام هذه الصورة الاماراتية الزاهية، كانت بعض المدن الأوروبية في النمسا وجمهورية التشيك والعاصمة البريطانية لندن تضج من ممارسات خاطئة لسياح خليجيين، لدرجة أن مجالسها البلدية طالبت من برلمانات بلدانها اعتماد تشريعات لتقليص أعداد التأشيرات الممنوحة للسياح من بعض تلك الجنسيات الخليجية، ودعت فنادقها لرفع أسعار الغرف والإقامة لهم للحد منهم. وهناك من اتخذ مظهرا عدائيا ضدهم، كما حصل في أحد البلدات التشيكية حيث نظم النازيون الجدد فيها تظاهرات ضدهم، بل منهم من أطلق كلابه عليهم في الحدائق.

أما قصة المقطع الذي صور شابا خليجيا يأخذ بطة من بركة حديقة ويطبخها في شقته، فقد وفرت مادة دسمة للصحف الصفراء والمعادين للعرب والخليجيين في المقام الأول.

ما نريد أن نقول لبعض الأشقاء وحتى أبنائنا إن تلك المجتمعات لا تميز هذه الجنسية الخليجية عن غيرها الكل عندهم خليجيون وعرب، وبالتالي علينا جميعا أن نحسن تمثيل بلداننا ونقدم عنها أجمل الانطباعات وأرقى الصور، وعلى الجهات الخليجية المختصة رصد الأمر حتى لا تتحول السياحة من جسر للتواصل إلى طريق للكراهية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا