• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
مقالات أخرى للكاتب

طاقة الغد..والمستقبل

تاريخ النشر: السبت 25 يناير 2014

خلال الأيام القليلة الماضية، كان العالم في ضيافة الإمارات، قيادات عالمية ومسؤولون وخبراء يلتقون لمناقشة مستقبل واعد للبشرية في قطاع يعد المحرك الرئيسي لاقتصاد العالم.

فقد احتضنت العاصمة، وضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، أعمال الدورة السادسة من القمة العالمية لطاقة المستقبل، واجتماعات الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»، والقمة العالمية للمياه التي عقدت للمرة الأولى، وحفل توزيع جوائز الدورة الخامسة من «جائزة زايد لطاقة المستقبل»، بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتعد الجائزة الأكبر في العالم، إذ تصل قيمتها إلى 4 ملايين دولار. وكان سموه قد أطلقها في القمة العالمية لطاقة المستقبل عام 2008 لدعم المبتكرين والمجدين في مجال تشجيع التنمية المستدامة، ودعم الطاقة المتجددة.

وأُسدل الستار على فعاليات الأسبوع الذي نظمته «مصدر» بمهرجان انطلق أمس ويختتم اليوم، في المدينة التي يحمل اسمها، وتعد أول مدينة في العالم خالية من الانبعاثات الكربونية. وظهرت للوجود رمزاً للالتزام الإماراتي في مجال إيجاد واعتماد حلول الطاقة المتجددة، والتقنيات النظيفة.

حضور عالمي رفيع لفعاليات وبرامج الأسبوع، تمثل في مشاركة أكثر من 12 رئيس دولة وحكومة، وشخصيات ملكية، وأكثر من 80 وزيراً، ومسؤولين وصناع قرار، وقادة فكر، وخبراء وعلماء. حضور ومشاركون يقدر عددهم بنحو 30 ألف شخص من أكثر من 150 دولة. حضور يحمل في المقام الأول، تقديراً دولياً كبيراً لمكانة الإمارات إقليمياً وعالمياً، على الصعيد السياسي والاقتصادي. ويعبر في الوقت ذاته عن اعتزازه وتقديره لمبادرات الإمارات في مجال الطاقة المتجددة، وسلامة البيئة والمحافظة عليها، وصون مقدرات كوكبنا لصالح الأجيال القادمة.

وقدمت الإمارات صورة عملية لذلك الالتزام، والانشغال بالمستقبل من خلال نماذج وتجارب رائدة تمثلت في إقامة مدينة «مصدر» التي تعتبر اليوم قبلة المختصين في هذا القطاع للاستفادة من تجربتها، وفي احتضان مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، لتصبح أول دولة في المنطقة تحتضن مقراً لمنظمة دولية.

وقدمت نموذج محطة «شمس 1» للطاقة الشمسية في أبوظبي التي افتتحها قائد مسيرة الخير خليفة الخير في مارس من العام الماضي، وتعد أضخم محطة عاملة من نوعها بتقنية الطاقة الشمسية المركزة في العالم، والأولى من نوعها في الشرق الأوسط. كما انخرطت في مشاريع عالمية في مجال طاقة المستقبل، والطاقة المتجددة، وطاقة الرياح في مناطق مختلفة من العالم.

ومما يفخر به المرء اليوم، أن عشرات آلاف من المنازل والمنشآت تضاء، وتعمل بإسهام إماراتي في مجال الطاقة المتجددة، في مناطق من المحيط الهندي جنوباً وحتى بحر الشمال شمالاً.

مكانة لم تكن لتتحقق لولا الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم القيادة الرشيدة للمشروعات العملاقة في مجال الطاقة المتجددة، ودعم المبادرات المتميزة في هذا الميدان.

رؤية تمثل امتداداً للنظرة الثاقبة للقائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونهجه في الحفاظ على البيئة وصونها.

والتحية والتقدير لكل من أسهم في إنجاح أسبوع أبوظبي للاستدامة.

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا