• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م
2018-05-26
جميلة.. والتوحش الحوثي
2018-05-24
نصير الكلمة الحرة
2018-05-23
«اختطاف الدين»
2018-05-22
الانفتاح والتسامح والفرص
2018-05-21
خيام رمضانية
2018-05-20
أرض التسامح والتعايش
2018-05-19
«عودة حياة»
مقالات أخرى للكاتب

فرحة وطن.. ورؤية قيادة

تاريخ النشر: الأحد 20 يناير 2013

يوم أمس، تشرف أبطال منتخب الإمارات لكرة القدم الذين ظفروا ببطولة كأس الخليج العربي21، بلقاء قائد مسيرة الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وذلك في غمرة أفراح البلاد بهذا الإنجاز الذي قال عنه قائد المسيرة، إنه كما بقية الإنجازات «لا تتحقق عبثاً، بل من خلال العمل الدؤوب والصبر والإيمان وبالذات وحب الوطن، لأننا جميعاً نسير في طريق واحد ونسعى جاهدين أن تكون دولتنا وعزتها هي الهدف الأسمى ».

وعلى صفحته على «تويتر»، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بعد لحظات من الإنجاز «إن شباب الإمارات عزيمة وتحد وفخر لنا أينما ذهبوا.. منتخبنا أدخل الفرحة في كل بيت، شكراً لكم، وتستاهلون الناموس».

وبعد دقائق من انتهاء المباراة النهائية للبطولة الليلة قبل الماضية، كان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يؤكد في مداخلة لسموه عبر تلفزيون أبوظبي، أن الظفر بالبطولة كان ثمرة استثمارنا الحقيقي في أبنائنا، فهم مستقبلنا، ومستقبل وطننا وبلدنا». وتلك هي معادلة نجاح وتميز انطلقت من رؤى قيادة حكيمة، كان الإنسان فيها دوماً الرهان الأول والأخير.

لقد اختزلت مشاهد تلك الحشود البشرية التي تدفقت على المنامة بصورة غير مسبوقة، خلال مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم في الأيام القليلة الماضية، لوحات تحمل الكثير من المعاني والدلالات. فلم تكن مظاهر الفرح الغامرة التي عمت الجماهير في مختلف أرجاء الوطن، إلا اعتزازاً وفخراً بمنجز تحقق بفضل الاعتناء بالإنسان، وتوفير كل مقومات الحياة الكريمة والمعيشة الرغدة له، وتأهيله علمياً ليواكب متطلبات الإبحار نحو المستقبل الآمن لمسيرة العطاء والتميز.

وكانت تلك اللوحات المتتالية صوراً متحركة تنبض قوة وحياة تعبر عن مظاهر الحب والولاء، وقوة الانتماء والالتفاف حول قيادة وطن، تستحضره في كل حركة وسكون.

لوحات تعبر عن إرادة التحدي والتصميم، والعمل الدؤوب والمدروس لأجل تحقيق النتائج. وجاء الإنجاز على قدر الطموح، لتظل راية الإمارات خفاقة دوماً في ذرى الأمجاد، واسماً يتلألأ في فضاء الإنجازات.

فرح غامر تتواصل أصداؤه بين جنبات أرض الإمارات، تعبر عن الاعتزاز والفخر بنهج مسيرة يانعة القطاف، ساطعة المنجزات بهية العطاء عظيمة الوفاء، يترنم بإنجازاتها أبناؤها الذين صهرتهم المسيرة في بوتقة واحدة، ونسيج قوي متماسك، متين التلاحم شديد التعاضد، عصي على أي حاقد وموتور. فرح يروي قصة الاعتناء بالإنسان، وتسخير الموارد والإمكانات لأجله في كل الميادين والمجالات، فرح يروي اعتزاز أبناء الإمارات بنهج حكيم ورؤية ثاقبة، جعلته يتصدر مؤشرات التنمية البشرية.

صورة وأداء «الأبيض» كانت لوحة ناصعة البياض تروي فصلاً من مسيرة وطن شيده زايد، واستودعه خليفة وإخوانه، عماده الإنسان الذي يتوج بالذهب والأكاليل في منصات التتويج، وينعم بالاحترام والتكريم أينما حل وارتحل، جواز مروره، اسم «الإمارات» قرين كل خير.

والله نسأل أن يديم أفراح وطن الفرح والإنجازات تحت راية قائد المسيرة خليفة الخير وإخوانه، ويحفظ «البيت متوحد».

علي العمودي | ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا