• الأحد 22 جمادى الأولى 1438هـ - 19 فبراير 2017م
  03:46     حمدان بن محمد يعتمد مراحل تطبيق الضمان الصحي في إمارة دبي        03:47     المعارضة السورية تقول إنها مستعدة لمحادثات جنيف ولكن يجب أن يرحل الأسد         03:58     مقتل زعيم داعشي في انفجار شرق أفغانستان     
2017-02-19
رسالة سلام
2017-02-18
في مواكب المجد
2017-02-16
«المريخ 2117»
2017-02-15
لفتة «مواقف»
2017-02-14
وصفة محمد بن راشد
2017-02-13
«رد الجميل»
2017-02-12
القمة العالمية للحكومات
مقالات أخرى للكاتب

سقطرى

تاريخ النشر: السبت 20 فبراير 2016

قبل سنوات عدة، وقبل الحرب الإجرامية للانقلابيين الحوثيين ومليشيات المخلوع علي غير الصالح في اليمن، تابعت من جزيرة سقطرى مشهد عجوز من أهاليها، وهو يجهش بالبكاء بعد أن نجح فريق طبي إماراتي جعله يبصر من جديد. لم يكن بكاؤه فرحاً باستعادته البصر فقط، وإنما لأنها المرة الأولى التي يرى فيها طبيباً في منطقته النائية من تلك الجزيرة الوادعة التي دفعت غاليا ثمن موقعها الاستراتيجي، وعانت لعقود طويلة من الإهمال والعزلة.

أرخبيل سقطرى، له حضور في الوجدان الخليجي، ولأهل الإمارات على وجه الخصوص، فقد كانت الجزيرة الكبيرة والجزر التابعة لها القابعة بهدوء جنوب السواحل اليمنية وقبالة القرن الإفريقي، تمثل محطة توقف للسفن القادمة من سواحل الإمارات وموانئ وبنادر الخليج في طريقها إلى ثغور شرق أفريقيا وجزيرتي بمبا وزنجبار، كانوا يمضون أشهرا في سقطرى لما يربطهم من وشائج قربى وصلات دم بسكان الجزيرة التي تعد الأكبر في عالمنا العربي وتتميز بطبيعة ساحرة وتنوع حيوي بما تضم من نباتات وأشجار نادرة في مقدمتها شجرة «دم الأخوين» إلى جانب أكثر من 270 نوعاً من النباتات العطرية والدوائية. كما عُرفت الجزيرة كمستودع للطيور والفصائل النادرة.

الإمارات كعادتها دائماً كانت السباقة في عون وإغاثة الجزيرة وأهلها وتقديم المساعدات الإنمائية لها ولسكانها، ويكفي أن المستشفى الوحيد فيها يحمل اسم قائد مسيرة الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. وما برحت «خليفة الإنسانية» و«الهلال الأحمر» تلمس احتياجات أهالي الجزيرة وتمدهم بها من الأدوية والأغذية وحتى المواد الإغاثية وإمدادات الطاقة.

وأمام هذه الصورة الزاهية الناصعة من مواقف الإخوة الحقيقية لأبناء الإمارات مع أشقائهم في سقطرى خاصة، واليمن عامة، حاول أصحاب القلوب المريضة والصدور الحاقدة عبر أكشاك ارتزاقهم وأبواقهم المرجفة التطاول على المواقف المبدئية للإمارات وقيادتها، فإذا بمسيرة عفوية حاشدة مهيبة لأهالي سقطرى تخرج للرد عليهم، تقول لهم «راية الإمارات بيضاء دائماً»، وشواهد أياديها ناصعة بارزة في كل مكان. بل قدمت الإمارات أغلى ما يمكن أن يقدم، دماء أبنائها لأجل نصرة الشرعية، ورفع الظلم عن أهلنا في اليمن، فماذا قدمتم أنتم سوى الخراب والفتن والموت وازدهار تجارة الأكفان؟. ارعووا إنها الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا