• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م
2018-02-25
شهادة حسن السيرة
2018-02-24
إبداع على الطريق
2018-02-22
أصالة مدينة.. ونبل شعب
2018-02-21
في مكتب «تسهيل»
2018-02-20
البلدية.. واللغة.. و«الشوي»
2018-02-19
فرحة الدار
2018-02-18
«أكاديمية سيف بن زايد»
مقالات أخرى للكاتب

في رعاية التفوق

تاريخ النشر: السبت 20 يوليو 2013

مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بتكريم الطلبة المتفوقين في الصف الثاني عشر على مستوى المناطق التعليمية سنوياً صورة من صور الرعاية والحدب والاهتمام للتفوق والمتفوقين. وقد شهد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة توزيع هذه المكرمة السنوية التي شملت 150 طالبا وطالبة، في حفل إفطار رمضاني بهيج متألق جرى خلاله أيضاً الإعلان عن توزيع منحة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس مجلس أمناء جامعة أبوظبي التي يقدمها سموه لـ20 طالبا وطالبة من المتفوقين لاستكمال دراستهم الجامعية في أحد التخصصات العلمية بالجامعة، في لفتة تعد من مظاهر تلك الرعاية والاهتمام التي توليها القيادة الرشيدة والدولة للمتفوقين.
وفي ذلك رسالة واضحة تحث على الجد والاجتهاد، وشحذ الهمم والطاقات، لتحقيق التفوق المنشود، والتطلع نحو التميز بالوصول إلى أعلى مراتب التحصيل العلمي، والتشجيع على إدراك العلم في تخصصات نوعية تعزز مسيرة البناء والتنمية الشاملة في البلاد.
هذه الكوكبة المحظوظة من المتفوقين التي حظيت بنيل شرف الظفر بالمكرمة السامية، قد استفادت من حرص القيادة على رعاية المتفوقين في ميادين التحصيل العلمي. ويوجد بموازاتها فئات أخرى من المتفوقين الذين يتطلعون بأمل وشغف لمبادرات كريمة من رجال الأعمال والخيرين من المحسنين ليساعدوهم على حلم غال وعزيز المنال بالنسبة لهم ولأسرهم في إتمام دراساتهم الجامعية.
ومنذ أن كتبت عن هذه الفئة من المتفوقين الذين هم من دول خليجية
وعربية شقيقة تربوا وترعرعوا بيننا، تصلني رسائل من طلاب وأسرهم يحدوهم الأمل في ظهور جهة ترعاهم وتساعدهم على تحقيق أحلامهم وأحلام أبنائهم في مواصلة تعليمهم الجامعي. كنت قد أشرت لحالة طالب حصل على أكثر من 94٪ في امتحانات الثاني عشر. فإذا بطلاب وطالبات أحرزوا معدلات تزيد على 96٪ يرسلون لي بأحلامهم التي لا أملك سوى عرضها على أهل الخير، ودعوتهم لهذا الباب من أبواب الخير العظيم لكفالة طالب علم، وهو باب تقف جمعياتنا ومؤسساتنا الخيرية محدودة الإمكانات والقدرات أمامه، بل إن البعض منها يضعه في ذيل اهتماماتها.
دعواتنا كانت للتوسع في مجال المنح الدراسية لهذه الفئات من الطلاب المتفوقين الذين ذكرت كيف تتكالب عليهم الشركات والمؤسسات في الغرب، وتبدأ في متابعتهم ورصدهم قبل أن يغادروا مقاعد الدراسة ما قبل الجامعية.
وكلنا أمل أن تلقى مثل هذه الدعوات الصدى المطلوب، لأن فيها نفعا للمجتمع الذي نشأوا فيه منذ الطفولة وتنقلوا بين مراحل التعليم فيه منذ بواكير التعليم الأساسي، وحتى الصف الثاني عشر (الثانوية العامة) ليتركهم بعد ذلك وسط مشاعر التخلي وعدم الاهتمام لتتحطم أحلامهم وتطلعاتهم الكبيرة عند أبواب عدم القدرة المالية لبناء وتحقيق طموح لرد الجميل لأسرهم وللمجتمع، وخدمة وطن أحسن اليهم ومكنهم من قطع شوط طويل على درب التحصيل العلمي والتواصل مع نسيجه الاجتماعي بكل معنى للكلمة، وكأنهم فرد منه وهو منهم.
دعوات تنتظر التفاعل ونحن في أيام شهر الخير على أرض إمارات الخير.


ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا