• السبت 23 ربيع الآخر 1438هـ - 21 يناير 2017م
2017-01-21
البحرين.. القلب والمُقل
2017-01-19
«العشوائي»..وحملات البلدية
2017-01-18
لقاء القمم.. وأهل الهمم
2017-01-17
«طاقة المستقبل»
2017-01-16
شراكة وتكامل
2017-01-15
الحقيقة الصادمة
2017-01-14
محمد بن زايد والتعليم
مقالات أخرى للكاتب

فرحة العيد

تاريخ النشر: السبت 18 يوليو 2015

نعيش فرحة عيد الفطر المبارك، أعاده الله على الجميع بالخير والبركات والمسرات، نبحر وسط الفرحة ومظاهر البهجة، ولها طعم خاص عند الذين ودعوا الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك بما يليق به من تبجيل وإكرام، بصيامه وقيامه وطاعاته.

نعيش فرحة العيد، ونحن نتابع قلق العيون الساهرة على راحتنا وأمننا وأماننا وسلامتنا، وحرصها الكبير واستعداداتها واستنفارها لأجل أن نسعد بالعيد ونهنأ بالفرحة، فلهم كل التحية والتقدير، ولعل أجمل ما يمكننا أن نقدمه لهم من هدية حسن التعاون معهم بالتجاوب والتفاعل مع دعواتهم المخلصة، وتعليماتهم وإرشاداتهم.

في كل عيد ومناسبة نجد العيون الساهرة في الشرطة وأفراد المرور والبلديات وأجهزة الدفاع المدني في حال استنفار تام واستعداد كامل لضمان تمتعنا بالعيد وبهجته، لا يكتفون فقط بإطلاق الدعوات والمناشدات للالتزام بالأنظمة والقوانين والسرعات المحددة على الطرق وقواعد الصحة والسلامة العامة، بل نجدهم بيننا في الطرق والشوارع وعند التقاطعات في مختلف الظروف المناخية، ملبين نداء الواجب.

ومع كل هذه المناشدات نجد البعض يصر على تعكير صفو الفرحة بتجاوزاته التي لا يؤذي بها نفسه وحسب، وإنما آخرين بالقرب منه، وغالباً ما يكونون أقرب الناس إليه. نجد ذلك الأب الذي يغض الطرف عن لهو فلذات كبده بالألعاب النارية، بل ويوفرها لهم دونما إدراك للخطر الكبير الناجم عن ذلك.

ونرى الشاب الذي يقود سيارته بسرعات كبيرة وبطريقة خطرة تقود في أغلب الأحايين لنهايات مؤلمة في كل الأحوال سواء لمن يفقدون حياتهم أو يمضون بقية أعمارهم مقعدين أسرى الكراسي المتحركة، وكذلك الذين يعبثون بسلامة الآخرين باللهو الخطر بدراجاتهم المائية عند الشواطئ رغم وجود التحذيرات لممارسة تلك الهواية الخطرة في الأماكن المخصصة والمحددة لها. ومن الناس من تجده يعبث ويستهتر بقواعد السلامة ولا يتوانى عن التخلص من عقب سيجارته في أي مكان بلا أدنى اكتراث بما قد تسببه فعلته المستهترة تلك من كوارث ونتائج قد لا تحمد عقباها، وشاهدنا كيف نجمت عن مثل هذه التصرفات حوادث مؤلمة في مناطق مختلفة من الدولة.

نضم صوتنا لأصوات كل هذه الجهات لنحتفل ونفرح بالعيد في ربوع إمارات المحبة والعطاء بقيادة بوسلطان وإخوانه، وعيدكم مبارك و«من العايدين الفائزين».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا