• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
مقالات أخرى للكاتب

«صُف وتَنقل»

تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

خدمة حضارية جديدة تطلقها دائرة النقل في أبوظبي، وهي تقدم للجمهور من أصحاب المركبات خدمة صف سياراتهم في مواقف آمنة ومجانية عند مدخل العاصمة، وتحديدا عند مدينة زايد الرياضية، ومن ثم التنقل في أرجاء المدينة، بحافلات النقل العام مجانا في المرحلة الأولى من المشروع ذي الأهداف الحضارية المتمثلة في الحد من تلوث البيئة جراء زيادة حركة المركبات، والتقليل من حدة الازدحام داخل مدينة أبوظبي، وتوفير التكاليف، والأهم من ذلك تخفيف الطلب على المواقف التي تشهد أزمة حقيقية بسبب محدودية الطاقة الاستيعابية للمواقف في المدينة مقابل الزيادة المهولة في أعداد السيارات المسجلة فيها أو القادمة إليها من داخل وخارج الدولة، وكانت سببا في احتقان العلاقة مع الجمهور خلال الفترة الماضية عند بدء نظام «مواقف». وتشهد حاليا انفراجاً بصورة تدريجية مع استمرار تنظيم هذا الجانب الذي ينتظر الانتهاء من مشاريع المواقف الطابقية في مناطق مختلفة من العاصمة، وبالذات المكتظة، مما يسهم في قطف ثمار الغايات التنظيمية للنظام.

خدمة «صُف وتنقل» الحضارية التي شرعت دائرة النقل في تنفيذها، هي امتداد لمبادرات مماثلة جرت في منطقة كورنيش أبوظبي، وكذلك في منطقة البطين، وتحديدا عند مربع أبراج المكاتب التي تضم عدداً من المؤسسات الخدمية، ولا يتوافر عندها مواقف كافية لسيارات المراجعين، بل إن بعض المباني هناك تفتقر لوجود أي موقف مما يزيد من معاناة المراجعين لتلك الجهات.

الخدمة الجديدة المتوفرة خمسة أيام في الأسبوع-أي من الأحد وحتى الخميس- تؤمن 600 موقف مجاني في منطقة مدينة زايد الرياضية، وتمنح المستفيد منها وثلاثة من مرافقيه بطاقات تنقل طيلة اليوم ذاته داخل المدينة مجانا في حافلات النقل العام الخاصة بالخدمة، والمزودة بتقنية «الواي فاي» المجانية كذلك. وتقدم للمستفيدين منها حلولا ذكية من خلال الإبحار في الشبكة العنكبوتية أثناء الرحلة، والدخول على موقع الدائرة للحصول على معلومات إضافية عن الخدمة، ونقاط صعود ونزول الركاب، ومواعيد آخر حافلة للعودة إلى نقطة الانطلاق مع الخدمة التي تبدأ من السادسة صباحا وحتى الثامنة والنصف مساءً.

الخدمة الجديدة التي نتطلع مع الدائرة لنجاحها، تتطلب تفاعل الجمهور، وتغيير ثقافته ونظرته للنقل العام، وكذلك حركة سيره. فلدينا أشخاص غير مستعدين لبذل أدنى مجهود حركي، رغم الفوائد الصحية للحركة البدنية في ظل واقع تتفشى فيه البدانة وأمراض العصر المترتبة على ذلك من سكري وضغط وغيرهما. بل إن هذا البعض يفضل تمشيط المنطقة بأسرها بسيارته بحثا عن موقف قريب، حتى لا يمشي بضع خطوات نحو مقصده.

كما أن الدائرة مدعوة لتشجيع الإقبال على النقل الجماعي بتوفير الحافلات بأعداد أكبر وبتواتر أسرع، وعدم السماح لسائقيها بتحميل أعداد أكثر من الحد المسموح به. إلى جانب تشديد احترام الخط الخاص بحركة الحافلات على الطرق، لضمان سرعة وصولها إلى محطاتها مما يقنع مستخدميها بأنها وسيلة أسرع في الحركة، بصورة مغايرة للتنقل بالسيارة الخاصة على الطرق المكتظة.

نتمنى أن يحقق هذا المشروع الحضاري الغايات الجميلة المرجوة منه، بإقبال الجمهور عليه لتظل أبوظبي مدينة الجمال والنظافة والبيئة النقية.

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا