• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م
  11:15     الحزب الديمقراطي الأميركي يختار توم بيريز رئيسا جديدا له         11:15     ترامب: لن أحضر حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض        11:15     الشرطة الأميركية تعتقل مشتبها به في حادث دهس اسفر عن إصابة 21 شخصا بمدينة نيو اورليانز         11:15    فلسطين تفوز بلقب "أراب ايدول" للمرة الثانية        11:16     تفجيرات وضربات جوية تهز محادثات السلام السورية في جنيف         11:27    بلاكبيري تصدر هاتفها الذكي الجديد من انتاج شركة "تي سي ال" الصينية    
2017-02-26
«خلوة العزم»
2017-02-25
«ثرثرة اللئيم»
2017-02-23
إزعاج الآخرين
2017-02-22
الباحثون عن الوهم
2017-02-21
تحالف الخير
2017-02-20
عبث.. واستهتار
2017-02-19
رسالة سلام
مقالات أخرى للكاتب

«صوّت للإمارات»

تاريخ النشر: الأربعاء 15 يوليو 2015

في لقائه الليلة قبل الماضية بمجلس سموه العامر في قصر البطين برئيس وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي المنتهية دورته التشريعية الخامسة عشرة، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله على تعزيز دور المجلس الوطني الاتحادي، وتطوير مساره وأدائه ليبقى فضاء للحوار والنقاش البناء الذي يخدم المصالح العليا للوطن والمواطنين»، منوهاً بالخطوات «المهمة والفاعلة» للإمارات «على طريق توسيع وتنمية المشاركة الشعبية في الحياة السياسية».

المجلس العامر لسموه برلمان مفتوح على مدار العام، ويكتسب زخماً خاصاً في آماسي وليالي شهر رمضان المبارك، وسموه يستقبل أعيان البلاد ومختلف شرائح المجتمع في القطاعات كافة.

تجيء تأكيدات صاحب السمو ولي عهد أبوظبي بينما تتسارع وتيرة الفاعليات التي تنهض بها اللجنة الوطنية للانتخابات، وهي تستعد للاستحقاق الانتخابي المقرر في الثالث من أكتوبر المقبل في رحاب برنامج التمكين الذي أطلقه قائد التمكين ومسيرة الخير والعطاء «خليفة الخير» في خطابه السامي بمناسبة اليوم الوطني في ديسمبر 2005.

وجاءت الأمسية التي نظمها اتحاد وكتاب الإمارات الأحد الماضي واستضاف فيها معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، في إطار الفاعليات المتلاحقة للجنة وهي تتواصل مع المواطنين. وتوقف الرجل في محاضرته أمام محطات مهمة من برنامج التمكين الذي جاء انطلاقاً من رؤية القيادة ونظرتها الاستشرافية الدقيقة وقراءتها للمستقبل، وسابقاً بسنوات عدة ما يسمى بالربيع العربي الذي تحول خريفاً ووبالاً على مجتمعات صدقت أصحاب الشعارات الجوفاء ومحترفي المغامرات ومراهقي حرق المراحل.

ولعل من أهم وأبرز ملامح برنامج التمكين أنه جاء معبراً عن خصوصية التجربة الشوروية الإماراتية، وهي نسيج نفسها تعمل وفق تدرّج واعٍ ومسؤول، وأثمر تطوراً وتوسعاً تمثل ارتفاع أعداد الهيئات الانتخابية من 7 آلاف ناخب في 2006 إلى 130 ألف ناخب في 2011 وصولاً إلى 224 ألف ناخب في انتخابات هذا العام.

محطات تجسد الالتزام والوفاء للنهج، وعندما يحرص كل منا على الإدلاء بصوته والمشاركة في الانتخابات فإنما يُصّوت للإمارات - كما في شعار اللجنة- ويصّوت لتجربة نعتز بها ولوطن نفتخر بالانتماء إليه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا