• الجمعة 27 جمادى الأولى 1438هـ - 24 فبراير 2017م
2017-02-23
إزعاج الآخرين
2017-02-22
الباحثون عن الوهم
2017-02-21
تحالف الخير
2017-02-20
عبث.. واستهتار
2017-02-19
رسالة سلام
2017-02-18
في مواكب المجد
2017-02-16
«المريخ 2117»
مقالات أخرى للكاتب

أسود الأمن

تاريخ النشر: الثلاثاء 16 فبراير 2016

التفاعل الواسع لأبناء الإمارات مع خبر تعيين اللواء سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيساً لجهاز أمن الدولة، حمل معاني عظيمة ودلالات عميقة، عبرت عن التقدير الواسع لقرار القيادة، وحرصها الدائم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، ولشاب عُرف بالتواضع الجم، والانضباط والعمل بدأب دون كلل، وبصمت بعيداً عن الأضواء، لتتحدث الأعمال وتغني عن أي تعبير.

رجال نهلوا من مدرسة وضع منهاجها القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار على هديها قائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه الحكام، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

تفاعل واحتفاء بانضمام أسد على رأس أسود الأمن، وعبر عن حجم الاعتزاز والفخر بأداء هؤلاء الأبطال الذين يلقون الرعب في قلوب أعداء الإمارات، وكل من تسول له نفسه المريضة محاولة العبث بأمن واستقرار هذا الوطن الغالي.

في العديد من مناطق العالم، تلمس جفوة بين السكان ومنسوبي المؤسسات والأجهزة الأمنية بسبب ممارساتها، إلا أن الصورة في الإمارات مغايرة تماماً، حيث يعتبر كل مواطن ومقيم نفسه رجل أمن معنياً بالمشاركة في صون واحة الأمن والأمان التي يتفيأ الجميع ظلالها، يحظون بالعيش الكريم والاحترام في دولة المؤسسات والقانون الذي يتساوى أمامه الجميع.

تكامل وتواصل بين المواطنين والمقيمين ورجال الأمن، ثمرة عقيدة بُنيت عليها المؤسسات والأجهزة الأمنية في الإمارات كصديقة لأفراد المجتمع كافة، وتعتبرهم شركاء لها، مع اليقظة العالية والجاهزية التامة للتصدي للمتربصين بالوطن.

عبر ذلك التفاعل والاحتفاء بالشيخ خالد بن محمد بن زايد في موقعه الجديد من خلال وسم على «تويتر» شهد أعلى نسب المشاركة، ومتابعة حملت ما يكنه الجميع لسموه، والتطلعات والآمال الموضوعة عليه لحمل الأمانة ومواصلة العمل، لصون سياج الوطن وتلاحم أبنائه مع قيادتهم واللحمة الوطنية من أي اختراق أو محاولة للمساس به.

احتفاء حمل كل الفخر والتقدير لأسود الأمن وعيونهم الساهرة على حماية البلاد بينما الناس نيام، يصونون ويحمون استقرارها، حفظها الله من شرور الحاقدين والمتآمرين، وحمل الاحتفاء كل التمنيات الصادقة بالتوفيق وسداد الخطى لسموه في خدمة الإمارات وشعبها دام عزها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا