• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  11:49    نائب رئيس زيمبابوي المقال يدعو موجابي للاستقالة        11:50     قائد الجيش اللبناني يدعو الجنود إلى "الجهوزية التامة على الحدود الجنوبية لمواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي وخروقاته"    
2017-11-21
دارك.. «أمن وأمان»
2017-11-20
نهر من بشر
2017-11-19
سهم.. ورؤية
2017-11-18
« آخر ميل»
2017-11-16
رعاية المساجد
2017-11-15
كن لطيفاً
2017-11-14
نصب.. ونصابون
مقالات أخرى للكاتب

أعداء الحياة والإنسانية

تاريخ النشر: الثلاثاء 13 ديسمبر 2016

في غضون أيام متتالية، وبينما كان العام الإسلامي يحتفل بمولد نبي الأمة المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، خرج فئران الإرهاب من جحورهم ليعيثوا في الأرض فسادا وسفكا للدماء ونشر القتل والخراب والدمار باسم الإسلام، وهم لا يمتون له بأية رابطة أو صلة من قريب أو بعيد، وإنما هم مجموعة من سقط المتاع القتلة الفجرة ممن لا دين لهم أو ملة، وإنما عقيدتهم القتل والدمار والتخلف.

شاهدناهم كيف يخرجون كالفئران ليزرعوا الموت بين الأبرياء، فخلال ساعات متقاربة استهدفوا نقطة لجنود مصر في سيناء، وعند بوابة معسكر للمجندين في عدن الذين تجمعوا لقبض رواتبهم المحرومين منها لعدة أشهر بسبب ظروف بلادهم، ويوم أمس الأول عند كنيسة بمنطقة العباسية في مصر الشقيقة لقي عدد من روادها حتفهم وغالبيتهم من النساء والأطفال. وقبلها تفجير خارج ملعب لكرة القدم في إسطنبول التركية. وتابعنا كيف يواصل إرهابيو «طالبان» بإصرار واستماتة محاولاتهم البائسة لتقويض الاستقرار الذي تنعم به أفغانستان ورغبة أبنائها التفرغ للتنمية والبناء بعد سنوات الحرب والعبث الذي كانت تمارسه الحركة الإرهابية المدحورة.

إدانة الإمارات للعمليات الإرهابية مع شرفاء العالم يعبر عن الموقف المبدئي الرافض للتطرف والانحراف الفكري الذي تمارسه جماعات الغش والتدليس «المتأسلمة» والتي تناسلت من تحت عباءتها كل هذه التنظيمات الإرهابية من «الإخوان» وانتهاء بـ«داعش» مروراً بـ«القاعدة» و«طالبان» و«الشباب» و«بوكو حرام» وغيرهم في عالمنا الإسلامي.

كما أن هذا الموقف والرفض الإماراتي يعد امتدادا للمساهمة الفعالة والموقع المتقدم للدولة في الحرب العالمية على الإرهاب، وعلى أكثر من جبهة وصعيد لاجتثاث آفة الإرهاب واستئصال شآفة الإرهابيين أينما كانوا، وتجفيف منابع أعداء الحياة والإنسانية الذين يؤكدون لنا في كل لحظة بأعمالهم الدموية الدنيئة حاجة العالم للعمل معاً وتضافر جهوده للتصدي للإرهاب ودعاة الفتن الذين يطلون علينا من بعض الفضائيات للترويج للفتنة والانقسامات المذهبية والطائفية.

تزايد جرائم الإرهابيين في الآونة الأخيرة إنما هو صورة من صور النزع الأخير لليائسين البائسين، وهم يشاهدون الشعوب تواصل مسيرتها وتلتف حول قياداتها الشرعية وولاة الأمر فيها لبناء بلدانهم وتنمية مجتمعاتهم بعد سنوات الإفلاس والجدب والخراب والدمار التي جلبها تجار الشعارات من «المتأسلمين» على تلك البلدان.

بالتضامن والجهد المشترك والعمل الجماعي سيندحر الإرهاب قريباً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا