• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
2016-11-28
في رحيل المزينة
2016-11-27
حادثة البئر
2016-11-26
«واحة الكرامة»
2016-11-24
«معروف في غير أهله»
مقالات أخرى للكاتب

مصر لن تركع

تاريخ النشر: الخميس 02 يوليو 2015

نتابع تصعيداً جباناً غادراً للعصابات الإرهابية في الشقيقة الكبرى مصر، شرذمة من المجرمين تنشر الموت والدمار والخراب كعادتها دائماً أينما حلت، وتكشف الوجه القبيح والبشع للإرهاب والحقد الدفين في صدور من يحركها، شاهدنا كيف حشدوا مئة كيلو جرام من المواد الشديدة الانفجار لاغتيال رجل واحد، استهدفوه لأنه يحب وطنه وينتصر للعدالة والقانون لأجل مصر، الشهيد المستشار هشام بركات النائب العام المصري.

حقد ما بعده حقد تواصل في مناطق متفرقة من وطن عظيم، ليدفع الثمن بسطاء الناس من شعب عظيم لا يريد سوى توفير الحياة الكريمة لأبنائه ومواصلة بناء بلده بعيدا عن أولئك المرتهنين لضلالة المرشد ومن والاه.

وبالأمس هاجمت عصابات الإرهاب التي خرجت من جحورها في سيناء مجدداً جنوداً مرابطين على حدود بلادهم ساهرين على أمن وطنهم، فقتلوا ودمروا وفروا إلى جحورهم معتقدين أنهم بهذه الأفعال الإجرامية يستطيعون تركيع مصر واختطافها وتسييرها إلى حيث يشاءون، ونسوا أن شعب مصر العظيم قد قال كلمته من قبل في 30 يونيو 2013.

هذا الشعب الذي قدم التضحيات تلو الأخرى وبنى الحضارات وصنع الأمجاد للأمتين العربية والإسلامية لن تزيده مناوشات الإرهابيين وكل الأقزام إلا عزماً وتصميماً لا يلين على اجتثاثهم واستئصالهم وقطع دابر الإرهاب والإرهابيين أينما كانوا وحلوا ممن لا مشروع لهم سوى نشر الخراب والدمار، وتعطيل مقدرات وطاقات الشعوب.

كما أنها لن تزيدنا إلا تمسكاً بمصر والوقوف معها بكل قوة لتجاوز هذه الظروف التي أوجدها الإرهابيون، والعمل معاً للانتصار على تلك الشراذم المتفلتة الخالية من أي معنى للكرامة والشرف والانتماء بعد أن سلمت قيادتها لمرشدي الضلالة والتضليل وارتضوا أن يكونوا أدوات وعبيداً لأجندات أسيادهم و لعبة بيد غيرهم.

الهجمات الإرهابية والبشاعة التي تجري بها لا تنم سوى عن حالة اليأس والإحباط التي وصلت إليها هذه الشراذم، أمام إصرار مصر وشعب مصر على المضي في طريق اختاروه نحو استعادة المكانة التاريخية الجديرة واللائقة بأرض الكنانة، بعد أن اعتقد أصحاب الأوهام من «الإخوان المتأسلمين» و المتاجرين بالدين ومن يقف خلفهم أن باستطاعتهم تغيير حقائق التاريخ واختطاف إرادة شعب مصر.

المجد لمصر، والخلود لشهداء مصر، والخزي والعار للإرهاب والإرهابيين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا