• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م
2017-10-19
«المهارات العالمية»
2017-10-18
هوية «أدنوك»
2017-10-17
دقيقتان
2017-10-16
شيوخ العز والطيب
2017-10-15
نقلة هائلة
2017-10-14
قاع الهاوية
2017-10-12
قائد.. وقدوة
مقالات أخرى للكاتب

رسالة واضحة.. وقوية

تاريخ النشر: الأربعاء 01 يوليو 2015

الارتياح الواسع الذي قابل به الرأي العام حكم دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية بإعدام المدانة في القضية المعروفة بـ«شبح الريم»، والحكم أيضاً، حملا رسالة واضحة وقوية وصريحة عبر عنها رئيس الدائرة المستشار فلاح الهاجري عندما قال لدى النطق بالحكم، «إن الإمارات ظلت – وستظل – بإذن الله – على مدى تاريخها موطناً للأمن والاستقرار، ونموذجاً رائعاً، ومثالاً للترابط والسلام الاجتماعي».

نعم الإمارات واحة أمن وأمان وسلم وسلام، وستظل كذلك ما شاء الله، ولن تنال منها أو تؤثر فيها مثل تلك الجريمة النكراء الغريبة على مجتمعنا وقيمه ومبادئه، المستمدة من الدين الحنيف والعادات والتقاليد العربية الأصيلة.

واحة أمن وأمان وسلم وسلام ارتوت بعرق وجهد الآباء المؤسسين، وستمضي شامخة عزيزة في رحاب مسيرة خير متصلة، في ظل قيادة رشيدة، والتفاف شعب واعٍ بالتحديات، يقظ للمستجدات التي تعصف بالمنطقة، وغيرها من المناطق والبلدان.

واحة أمن وأمان وسلم وسلام تحرسها وتسهر عليها كل عين من عيون أبنائها، كل منهم رجل أمن يضع يده مع إخوانه رجال الأمن العيون الساهرة، لتظل الواحة ورافة يتفيأ بظلالها الطيبة كل من على تراب الوطن.

وفي إمارات القانون والمؤسسات لعل إحدى أدوات مواجهة المستجدات صدور القانون 7 لسنة 2014 بشأن مكافحة الجرائم الإرهابية، وكذلك قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية، قانونان أرادت أبواق الضلالة والتضليل وأكشاك الارتزاق والاتجار بحق الإنسان في الخارج استغلالهما، في محاولاتها النيل من الصورة الزاهية لإمارات المحبة والعطاء، ولكنهم يتناسون ويتجاهلون الحقيقة والقناعة الراسخة لدينا بأن أمن الإمارات خط أحمر غير قابل للعبث من أي كان، وحتى حكومات الدول الغربية التي ينطلق منها أولئك النائحون على «حقوق الإنسان» والحريات المزعومة بدأت هي الأخرى التنبه لخطورة مواقع التواصل الاجتماعي، وما يبث من خلال من أفكار متطرفة للجماعات الإرهابية التي باتت تستخدمها كذلك ليس فقط في غسل الأدمغة، وإنما في استقطاب المزيد من المراهقين والشباب إلى جحورها، واستخدامهم بعد ذلك وقوداً في معارك العبث والفناء والدمار التي تفجرها هنا وهناك.

التحديات كبيرة وخطيرة، ولا تقبل أي تهاون، تستوجب من الجميع اليقظة والتعاون والتكاتف، ونقولها من جديد لكل عابث وحاقد وبأعلى صوت.. أمن الإمارات فوق أي اعتبار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا