• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
2016-11-28
في رحيل المزينة
2016-11-27
حادثة البئر
2016-11-26
«واحة الكرامة»
مقالات أخرى للكاتب

أمل مصر.. أهلاً

تاريخ النشر: الأحد 18 يناير 2015

يحل اليوم على أرض إمارات المحبة والوفاء ضيف فوق العادة، بين أهله وإخوانه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، في أول زيارة رسمية إلى البلاد منذ تسلمه الرئاسة.

الاحتفاء الشعبي الإماراتي الواسع بالزيارة الميمونة، وأصداؤها في ربوع ”أم الدنيا” تعبير على الآمال المعقودة عليها، وهي تبحر في آفاق العلاقات المتجذرة بين البلدين والشعبين الشقيقين. وما تمثله من لبنة على مسار علاقات معطرة بالمحبة والوفاء والمواقف المبدئية الثابتة، والتي انبجست من رؤى مؤسس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وإيمانه الراسخ بدور مصر ومكانة مصر، وعلى ذات النهج والدرب يمضي قائد مسيرة الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

حرص الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على حضور مراسم تنصيب الرئيس السيسي الصيف الماضي، وزيارته الثانية لمصر خلال أقل من ثلاثة أشهر، عبر عن تلك الرؤية الإماراتية لأفق العلاقة بين البلدين الشقيقين والرهان على مصر، وحجم الدعم لها ولرئيسها الذي يمثل أمل كل المصريين الذين صوتوا لصالحه ليعبر بهم نحو المكانة الجديرة بها مصر في عالمنا. بعد أن اعتقد البعض من المتاجرين بأحلام الشعوب أنهم قادرون على تقزيم دورها وعزلها عن محيطها العربي والدولي، وأردوا ارتهان دورها الحضاري العريق بأجندات ”المرشد” والدوائر المحركة له.

لقد أكدت الإمارات ومن خلال الدعم الكبير الذي تمثله المشاريع الإماراتية العملاقة على أرض الكنانة مواقفها الثابتة إلى جانب مصر في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به، بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي لمواجهة تحديات معركة التنمية والتصدي لشراذم الإرهاب الواهمين بقدرتهم على تعطيل مسيرة الشعب المصري الشقيق نحو التقدم والرخاء والمستقبل الزاهر.

الاحتفاء الشعبي الواسع بالرئيس السيسي، احتفاء بنبل وأصالة شعب شقيق استوطن القلوب والمهج، وتعبير عن روابط تاريخية عُمدت بروابط الدم والمصير المشترك ووشائج المحبة عبر العصور، وكانت دوماً ”بشرى خير” للشعبين والبلدين الشقيقين. فخامة الرئيس حللت أهلاً ووطئت سهلاً.. و”مرحب الساع” في “بلاد زايد الخير”.

     
 

بلادنا الحبيبه . مصر . الإمارات .

أسأل المولي عزوجل بأن يديم المحبه والود بين البلدين الشقيقين . وأتمني أن تتحد البلدين والدول العربية الشقيقة لتكون دوله عربيه واحده قويه تستطيع أن تواجه أعدائنا . الحمد لله يجمعنا رب واحد ودين واحد ولغه واحده . ففي الاتحاد قوه وخير مثال إتحاد إماراتنا .

مصطفي إبراهيم عبدالتواب | 2015-01-18

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا