• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
2016-12-10
«المغرب في أبوظبي»
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
مقالات أخرى للكاتب

في مواجهة الإرهاب

تاريخ النشر: الإثنين 29 يونيو 2015

في يوم واحد، وفي شهر الصيام وفي بيت من بيوت الله ضرب الإرهاب ضربته يوم الجمعة الماضي في الكويت الشقيقة، في ذات اليوم كان يحصد سياح أبرياء في تونس، وجنود هبوا لمساعدة مسلمين في الصومال، ويستهدف منشآة نووية للقتل المزيد من البشر في فرنسا. إرهاب وترويع وقتل وتدمير في ثلاث قارات الرابط، بينهم قتلة باسم الإسلام، وهو منهم براء.

الإرهاب أراد النيل من اللحمة الوطنية في كويتنا، ولكن الكويت أميراً وحكومة وشعباً أكبر وأعظم من تنطع ملتاث ومجرمين، يقفون خلفه.

وضرب الإرهاب في تونس للقضاء على مقومات بلد بدأ ينهض من جديد من عبث المتاجرين بالدين هناك، وحيث تعد السياحة المصدر الاول للدخل، وحيث أكثر من نصف مليون أسرة فرد يعمل في هذا القطاع.

وهناك في الصومال الذي تتواجد فيه قوات من الاتحاد الأفريقي لمساعدة حكومته على بسط سيطرتها وطرد الإرهابيين، نفذت حركة الشباب الإرهابية عملية غادرة أودت بحياة نحو 60 جندياً بورونديا. وقبل ذلك استهدفت هذه الحركة الإرهابية قافلة إغاثية إماراتية في مقديشو.

أردوا ترويع العالم وهم ينشرون الدم والدمار هنا وهناك، ويكشفون عن الوجه القبيح لإرهاب لا دين له أو طن أو جنسية، يقدم نفسه باسم الإسلام، وفي مواقف كهذه تتطلب رص الصفوف وحشد الطاقات، تطل أبواق «المتأسلمين» و«إخوان الشياطين» لتنعق وتولول بأن هذه الحوادث مقدمة للحرب على الاسلام. عن أي أسلام يتحدثون، وهم الذين خرجت من تحت عباءتهم كل هذه التنظيمات التكفيرية الإرهابية المتطرفة.

يتناسى أولئك الناعقون أن الدول ومؤسساتها لا تتعامل بردات الفعل، وإنما تنطلق وفق رؤى وخطط ومنهج للتصدي لأفكارهم السامة والمنحرفة وممارساتهم الإرهابية لاجتثاثهم وقطع دابرهم. والتصدي للأفكار ضمن الخطوط الأمامية لجبهة الحرب على الإرهاب.

في غفلة منا سربوا كتبهم المضلة إلى المساجد ومناهج المدارس، وضعوا نواة وبذور التكفير ورفض الآخر في عقول الصغار باسم الشرع والشريعة ودراسة الإسلام، وهم بعيدون عنه كل البعد، لأنهم ببساطة احترفوا التضليل وتشويه الحقائق.

أمن مجتمعاتنا وما تحقق للانسان من منجزات ومكتسبات في واحات من الأمن والأمان أمور غير قابلة للعبث مهما قالوا أو فعلوا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا