• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
مقالات أخرى للكاتب

محمد بن راشد .. وأهل القلم

تاريخ النشر: الخميس 10 يوليو 2014

وفي رحاب الشهر الفضيل الكريم تتوالى مشاهد لقاءات واستقبالات قيادتنا الرشيدة لجموع المهنئين بشهر رمضان المبارك، في صورة من البهاء والألق للقلوب والصدور المفتوحة والرعاية الدائمة من لدن شيوخنا الكرام لمختلف شرائح المجتمع، وامتداداً للتواصل والتلاحم الذي يتميز به مجتمع الإمارات، وقوة ارتباط حكامها بالمواطنين والمقيمين على أرضها في وطن الخير والسعادة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

بالنسبة لنا كإعلاميين أصبح اللقاء الرمضاني بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي من طقوس شهر الرحمة، فقد دأب سموه على الالتقاء مع أهل القلم والقيادات الإعلامية في مختلف المناسبات، ليسمع منهم ويطلعهم على مختلف المستجدات والتطورات، وفي ذلك كل الحدب والرعاية والتقدير والاحترام للكلمة والحقيقة وللعاملين على صونها.

إلا أن للقاء الرمضاني طابعه الخاص وسموه يغمر الحضور مساء أمس الأول بكرمه وسعة صدره وتواضعه. وكنت أقرأ دهشة وانبهار الضيوف وهم يتابعونه وولي عهده الشيخ حمدان بن محمد يتنقلون بين المدعوين ليطمأنوا على أحوالهم ويبادلوهم التهاني بالشهر الكريم، وكانت دهشتهم أعظم وهم يشاهدون المضيف بينهم في الطابور، وما في المشهد من اختزال لكل تلك الروح والمعاني الجليلة التي تجمع أفراد الأسرة الإماراتية، وتُشكل أحد أسرار متانة اللُحمة الوطنية والتلاحم الوطني.

وفي كل لقاء مع أهل القلم والفكر والإعلام يحرص الشيخ محمد بن راشد على محاورتهم، وتأكيد ثوابت نهج قامت عليه إمارات المحبة والعطاء في مسيرتها العظيمة الناجحة، وهي التركيز على رص الصفوف وتوحيد الطاقات والجهود لأجل البناء. فقد أكد سموه مجدداً تقديره للإعلام باعتباره “شريكا أساسيا في التنمية”، داعيا “الإعلاميين والكتاب الصحفيين بالتركيز في كتاباتهم ومقالاتهم ونشراتهم على نقاط اللقاء والجوانب الإيجابية في أي موضوع يتناولونه، سياسيا أو اجتماعيا أو اقتصاديا أو ثقافيا”، وفي غيرها من المجالات، و”عدم التركيز على نقاط الخلاف والاختلاف، والتركيز على البناء لا الهدم”. وفي ذلك تلخيص للكلمة الحرة المسؤولة، والتزام بمفاهيم وقواعد حرية التعبير المسؤول، الذي وفرت من خلاله الإمارات المناخات الصحية للعمل الإعلامي المهني الراقي والاحترافي، وجعل منها قبلة، ومركزا إقليميا للعديد من الشبكات الإخبارية والفضائيات والمطبوعات العربية والأجنبية العالمية.

وفي ظل تلك الثوابت كان إعلام الإمارات شاهداً أميناً على مسيرة العمل الوطني، وإنجازات ومكتسبات المسيرة، مرآة صادقة للتحولات المتسارعة، وصوتاً إماراتيا يصدح بالحق وللحقيقة ينقل نبض الوطن ويعبر عن تطلعات أبنائه، وفي الوقت ذاته لا يجنح للإثارة ونشر ما يثير الفرقة والتباعد، متصدياً للحملات المغرضة التي تستهدف الإمارات ورموزها بالحقائق التي تفند وتدحض آية أباطيل تلفق في فضائيات ومطبوعات احترفت نشر الفتن والأكاذيب والافتراءات، وتخصصت في فنون الإثارة والتحريض.

مثل هذه اللقاءات التي يعبر فيها قائد بحجم محمد بن راشد عن ارتياحه وأشادته بالإعلام الوطني، تمنحنا المزيد من الثقة والدعم للرسالة التي تنهض بها الأقلام والإعلام في وطن أبهر العالم بإنجازاته، ودوره المتعاظم على الساحة الإقليمية والعالمية لما فيه خير ورخاء الشعوب قاطبة.

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا