• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
مقالات أخرى للكاتب

شرف.. وواجب وطني

تاريخ النشر: الإثنين 20 يناير 2014

بتوجيهات قائد مسيرة الخير، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله،أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي موافقة المجلس خلال أول جلسة له في العام الجديد أمس برئاسة سموه على قانون اتحادي للخدمة الوطنية والاحتياطية، والذي يضع شباب الإمارات أمام مسؤولياته، ويتيح لهم في الوقت ذاته شرف رد شيء من الجميل والدين الكبير الذي يطوق أعناق الجميع تجاه الوطن بأداء هذا الواجب الوطني الرفيع.

ويؤكد القانون في الوقت ذاته على دور كل مواطن ومسؤوليته بالمشاركة في حماية بلاده ومقدراتها، ويعد امتداداً لإدراك قيادة وطن العطاء لأهمية مشاركة الشباب في هذه المسؤولية العظيمة، والشرف العظيم، ليكونوا عونا وسندا لرجال القوات المسلحة، درع وحصن وسياج الوطن للذود عن مكتسباته ومنجزاته، وما تحقق على أرضه على امتداد مسيرته المشهودة منذ الثاني من ديسمبر1971.

وسجلت الإمارات من خلالها تجربة تنموية متفردة في كافة جوانبها، وأصبحت أنموذجا يحتذى في البناء والعطاء، وقوة الانتماء، ومتانة التلاحم الوطني، والالتفاف حول القيادة، والذي عبر عن نفسه في العديد من المواقف والمناسبات.

وما الاستقبال الحار، والتفاعل الكبير الذي قوبل به إعلان القرار من مختلف شرائح المجتمع، وعبر وسائل ومواقع التواصل الاجتماعي، سوى صورة من صور ذلك الالتفاف، ومظهر من مظاهر التلاحم الوطني، والوفاء للقيادة، وما تتخذه من قرارات لمصلحة صون وتعزيز المسيرة المباركة.

أحدهم بعث برسالة متسائلا، ما إذا كان هناك مجال لمساهمة من تجاوز الثلاثين من العمر، تساؤل يعبر عما يجيش في الفؤاد من رغبة وحماس للمشاركة، من جانب الجميع، ممن يرون فيه فرصة للعمل لرد الجميل، وديناً تجاه الوطن، واستحقاقاً يجب أداؤه، مهما تباعدت الأيام والسنون. ويعتبرون أن الفرصة قد جاءت لخدمة راية الإمارات، لتظل خفاقة دوما في ذرا الأمجاد، شامخ علمها بالعمل المتميز، والابتكار، ومواصلة نهج البذل والعطاء، الذي ميزها من بين سائر الدول والأمم. وتلك مجرد صورة من صور التفاعل والتجاوب السريع لتنفيذ ما حمله القرار الذي يعد تاريخيا في حياة أبناء الإمارات.

القانون الجديد- الذي سيعرض على المجلس الوطني الاتحادي لإقراره- يطور كذلك من المهارات التي اكتسبها الشباب خلال فترة الدراسة في المرحلة الثانوية، والخاصة بالتربية العسكرية، وترسيخ وتعزيز قيم الولاء والانتماء، وصقل شخصيتهم بزرع الانضباط والنظام. ويجعل منهم نواة لقوات الاحتياط للقوات المسلحة إلى جانب إخوانهم ممن انتهت خدمتهم في القوات المسلحة.

وقد حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على تأكيد نهج الإمارات، وخطها الواضح الذي تأسس على نشر قيم قامت عليها في التعايش ومد جسور التعاون بين الشعوب والحضارات، وبأن «رسالتنا للعالم رسالة خير وسلام»، كما قال سموه، فإن «قوة الرسالة من قوة مرسلها»، وأن «مكتسباتنا خط أحمر، لابد من حمايتها بالغالي والنفيس»، وهذا «ما نؤمن به ونعيشه وننشره في كل العالم، وهذا نهج دولتنا الذي ورثناه من آبائنا المؤسسين»

قانون الخدمة الوطنية و الاحتياطية استقبله شباب الإمارات، بإجابة واحدة تحت سقف «البيت المتوحد»: «لبيك يا أغلى وطن».

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا