• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
2016-11-28
في رحيل المزينة
2016-11-27
حادثة البئر
2016-11-26
«واحة الكرامة»
مقالات أخرى للكاتب

مواجهة التضليل الإرهابي

تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يونيو 2015

تحل بيننا خلال ليالي وأيام شهر رمضان المبارك الذي يهل علينا قريباً، كوكبة من العلماء الذين تستضيفهم الإمارات جرياً على عادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بمتابعة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

ما يميز البرنامج الرمضاني لهذا العام مشاركة نخبة من كبار العلماء والمفتين والمفكرين ممن لهم باع ومنهج في التصدي للغلو والتطرف ومقارعة التضليل الإرهابي الذي يمارسه المتاجرون بالدين الإسلامي، ويتخذون منه ستاراً وحجة لنشر الموت والقتل والتفجير والتدمير.

لقد قامت الإمارات والعديد من شقيقاتها في دول مجلس التعاون الخليجي بالكثير من المبادرات لحماية الشباب والنشء والإغرار من السقوط في براثن دعاة الضلالة والتضليل الإرهابي الذين يزينون القتل والتفجير من أجل «اللحاق بحور العين»، بينما فلذات أكباد «المفتين» بين حجورهم.

ولعل من أهم تلك المبادرات احتضان مجلس حكماء المسلمين ومركز«هداية» في العاصمة أبوظبي، وتراهن على مثل هذه المبادرات لحماية الشباب من عمليات غسيل الدماغ التي تمارسها عصابات التضليل الإرهابي بصورة مباشرة، ومن خلال شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية.

ويعتصر المرء الألم، وهو يرى شبابا في عمر الزهور وبعضهم من أسر ميسورة، وعلى قدر كبير من التعليم ينجرون خلف تلك الأوهام، ويتحولون وقودا لحرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

تبصير الشباب والمراهقين بدين الحق ووسطية واعتدال الاسلام ليس فقط مسؤولية الدولة، وإنما نحن جميعا وبالذات الأسرة شركاء في الحرب على الإرهاب الذي تقوده الجماعات المتسترة وراء الدين.

واذا كان جهد المفكر الدكتور جمال سند السويدي، وكتبه في هذا الاتجاه، وقد كان أحدثها كتابه القيم «السراب»، تمثل ريادة على هذه الجبهة في التصدي لهذه الجماعات، فإن شركات الانتاج الفني مدعوة للمشاركة فيها بأعمال ناضجة ورفيعة لتعرية هذه الشراذم التي تستهدف استدراج شبابنا نحو متاهات الدمار والفناء بمعتقداتها وفتاويها الشريرة الناقمة على دولنا وقادتنا في دولنا الخليجية، وإماراتنا التي قدمت أرقى وأنصع تجربة تنموية حققت للإنسان على أرضها العيش الكريم والرخاء والازدهار، مقابل الفشل والإحباط والعبث الذي نراه في كل بيئة تسلل إليها «المفسدون في الأرض» المتاجرون بالإسلام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا