• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
«المغرب في أبوظبي»
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
مقالات أخرى للكاتب

في وجه المرجفين

تاريخ النشر: الإثنين 30 يونيو 2014

تحية لجمعية الإمارات لحقوق الإنسان، وهي تحرص بعد صدور الحكم في كل قضية تتعلق بأمن البلاد على توضيح الحقائق والرد على مزاعم المرجفين، الذين يتخذون من أكشاك الاتجار بحقوق الإنسان في بعض العواصم الأجنبية مقار لهم للابتزاز والتشويه، ويضعون خدماتهم رهن من يدفع أكثر.

المؤتمر الصحفي للجمعية مؤخراً، جاء في هذا الإطار، ولتقول كلمتها أمام الرأي العام وفي وجه ما تثيره تلك الأكشاك الارتزاقية من مزاعم وأكاذيب عقب أن قال قضاء الإمارات العادل والنزيه كلمته الفصل في قضية “خلية القاعدة الإرهابية”. وهي قضية تابعها الرأي العام بجميع تفاصيل جلساتها من خلال الصحف المحلية التي تولت تغطيتها أولاً بأول، وحضرتها جمعيات المجتمع المدني الإماراتية وأقارب المتهمين وممثل عن سفارة البلد الذي ينتمي إليه أغلب المتهمين. وما يستحق التنويه والتقدير أثناء سير المحاكمة التي توليت تغطية وقائعها حرص المحكمة على تحقيق طلبات المتهمين إحقاقاً للعدل في دولة المؤسسات والقانون. فقد وفرت محامين للذين لم يكن بمقدورهم تحمل تكاليف توكيل محام. وعندما زعم بعضهم أنه تعرض لأذى بدني، وفرت المحكمة طاقما طبياً لكشف عليهم وتبين عدم صحة ما أدعو. وحينما قال متهم إنه أصبح في حالة غير طبيعية بعد أن تناول دواء صرف له في محبسه، تم استدعاء الطبيب المعالج، الذي مَثل أمام المحكمة، وأوضح أن الدواء لا يتسبب فيما ذهب إليه المتهم، والذي نال حكماً بالبراءة مع آخر، وقد كان يترافع عنه محام انتدبته له المحكمة.

حقائق تذُكر ويذّكر بها ليدركها الجميع، وقد جاء حرص جمعية الإمارات لحقوق الإنسان على توضيحها في مؤتمرها الصحفي الأخير، لتؤكد من جديد وللجميع، أنه لم يعد هناك مجال للسكوت في وجه المرجفين، الذين يستغلون مثل هذه القضايا للمضي في توجيه سهام أحقادهم نحو الإمارات، التي تصدت لهم بكل قوة وحزم وبالقانون الذي يتساوى أمامه الجميع. فأمن الإمارات وما تحقق على أرضها من أمن وأمان ورخاء واستقرار وازدهار، وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها خط أحمر، غير قابل للعبث أو التهاون.

ويلاحظ المتابع أن أكاذيب ومزاعم المرجفين على الإمارات تتركز في حملات مكثفة ومُركزة تستهدف ركنين من أركان الصرح الإماراتي الشامخ، وهما العدل والأمن. في محاولات مستميتة للتشويه والنيل من هذين العمادين اللذين ما أن يتم تقويضهما في أي بلد من البلدان، حتى تنهار دعائم ومكونات الدولة فيها، وهي محاولات خبيثة خبث المكر والدسائس التي تخصص فيها أولئك المخربون من المتاجرين بالدين الإسلامي، وهم عن جوهره السمح بعيدون كل بعد. فهؤلاء المتاجرون بالدين يعيشون دوماً في مستنقعات التآمر وبرك التبعية، ونشر الدمار والخراب وسفك دماء الأبرياء، ولا يرضي تعطشهم للفوضى والدمار أن يروا نموذجاً ناجحاً يُعري أمام العالم مشاريعهم المفُلسة وحالة الخواء المدوي، التي يرزحون فيها، وجروا معها مجتمعات ابتليت بهم نحو متاهات المجهول، تدفع اليوم ثمناً باهظاً لمغامراتهم، والشواهد من حولنا لا تحتاج لكثير تحليل وتدوين. ولن نرد عليهم إلا بالمزيد من اليقظة والتلاحم الوطني. وحمى الله الإمارات من شر كل حاقد ومتآمر.

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا