• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
«المغرب في أبوظبي»
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
مقالات أخرى للكاتب

سقيا خير.. من وطن الخير

تاريخ النشر: الأربعاء 25 يونيو 2014

من وطن الخير والإنسانية، إمارات المحبة والعطاء تنطلق مبادرة جديدة من مبادرات الخير لصالح المحرومين في كل مكان، فبعد أيام من إتمام تطعيم 2.5 مليون طفل في باكستان، بتوجيهات من قائد مسيرة الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مبادرة سقيا الإمارات، التي تهدف لتوفير مياه الشرب النظيفة لخمسة ملايين إنسان حول العالم.

تجيء المبادرة الجديدة سيراً على عادة سموه الرمضانية بإطلاق مبادرة خيرية وإنسانية جديدة، ولا زال أطفال محرومون في الكثير من المجتمعات الفقيرة والمحرومة يتلقون عطايا مبادرة كسوة مليون طفل محروم، التي كان قد أطلقها سموه رمضان الماضي. وها هو يؤكد أن “مبادرات الخير عادة رمضانية سنوية، لن تتوقف، لأن هذه الدولة قامت على عمل الخير، وستستمر فيه”، و”في كل بقعة من العالم سنغرس غرساً للخير باسم الإمارات”.

مبادرة “سقيا الإمارات” تتناول ُبعداً مهماً للغاية، وهي تلامس مورداً حيوياً إلى جانب أنه مهدد بالنضوب بطريقة مثيرة للقلق، فهو صعب المنال للملايين من البشر بصورة نظيفة آمنة في العديد من المجتمعات. بل إن المياه الملوثة أصبحت مصدر انتشار أمراض وأوبئة فتاكة تحصد سنوياً مئات الآلاف من الأطفال والنساء والمسنين بصورة خاصة. البعد الذي نعنيه هو الحرص على تحسين ظروف الحياة وجودتها، ُبعداً تقاربه دوماً المساعدات الإنسانية الخارجية للإمارات من خلال محاور عدة في مجالات التعليم والصحة والعمل والإسكان.

كما أن برامج تلك المساعدات تتضمن تحقيق الاستدامة لها من خلال استنهاض همم وطاقات أفراد تلك المجتمعات ليصلوا لمرحلة الاعتماد على الذات. وشاهدنا نتائج تلك الرؤية الحكيمة في الكثير من البلدان التي امتدت لها اليد الإماراتية الحانية بالرعاية والاهتمام.

مبادرات خيرة تتواصل، تعد امتداداً لنهج خير رسمه القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، نهج تسير عليه قيادة هذا الوطن، وهي تحرص على أن يصل جود الإمارات إلى كل مكان، وتعمل على مدن يد العون لإغاثة كل ملهوف أينما كان من دون تمييز للون أو عرق أو معتقد. وعمل الخير فعل راسخ في وجدان أهل الإمارات والمقيمين على أرضها، ومن القيم التي جبلوا عليها.

ومن ذلك المنطق كانت قوافل الإغاثة ورُسل الإنسانية من متطوعي الإمارات وهيئاتها الخيرية والإنسانية في سباق دائم للوصول إلي المحتاجين والمحرومين، وكل من تكالبت عليهم صروف الدهر من نوائب ونكبات من كوارث طبيعية وحروب ونزاعات. كانوا دوما هناك كلما نادى نداء الواجب الإنساني، مما جعل الإمارات في صدارة ترتيب الدول المانحة للمساعدات، تضم بين جنباتها أكبر مدينة للخدمات الإنسانية قادرة على الاستجابة السريعة لتوفير احتياجات المتضررين والمتأثرين من الظروف الطارئة في أية بقعة من بقاع العالم، وبالذات في أفريقيا وآسيا أكثر مناطق الكرة الأرضية تعرضاً للازمات والكوارث بأنواعها.

مبادرة سقيا الإمارات، صورة لعطاء متأصل ومتجدد، في وطن يعد منارة للخير وعنوان للعطاء. حمى الله الإمارات وقادتها.

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا