• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م
2017-10-17
دقيقتان
2017-10-16
شيوخ العز والطيب
2017-10-15
نقلة هائلة
2017-10-14
قاع الهاوية
2017-10-12
قائد.. وقدوة
2017-10-11
شيكات.. وأقلام «حبر متطاير»
2017-10-10
على خطى القيادة
مقالات أخرى للكاتب

أولوية التعليم

تاريخ النشر: الأربعاء 02 نوفمبر 2016

جمعتني الظروف قبل أيام بفنان متجول من أحد بلدان شرق أوروبا، وعلمت منه أنه جاء باحثاً عن فرصة عمل، وأنه طرق أبواب مؤسسات تعليمية ليحظى بوظيفة مدرس التي كان يعمل فيها، ولكنه اصطدم- بحسب ما قال- بشرط «وجود درجة الماجستير»، الذي طُلب منه.

عادت بي الذاكرة لأكثر من ثلاثة عقود، عندما رافقت صديقاً طلب مني توصيله إلى مبنى وزارة التربية والتعليم، وكانت وقتها قرب منطقة برج نهار في دبي، وكان يريد الالتحاق بسلك التدريس، رغم أن مؤهله لم يتعدَ الثانوية العامة، وقد تحقق مراده.

مسيرة طويلة ما بين اشتراط «الماجستير» وقبول «الثانوية العامة»، قطعها التعليم على أرض الإمارات، اكتسبت في السنوات الأخيرة زخماً خاصاً، وقوة دفع مع تبلور رؤية القيادة الرشيدة تجاه التعليم، باعتباره الرافعة الأهم والأساسية للتحول نحو اقتصاد المعرفة وبناء أجيال المستقبل، كونها أهم رهانات مواجهة تحديات المستقبل.

وعلى الرغم من الإرهاصات التي شهدتها مسيرة التعليم، كان هذا القطاع ولا يزال يحظى بالأولوية القصوى من لدن القيادة، وتوالت عليها برامج ورؤى وتجارب متنوعة أثرت المسيرة التي لا تزال محل شدٍّ وجذب واجتهاد تتعلق بالتطبيق على أرض الميدان التربوي والتعليمي.

واليوم عندما تُختتم أعمال المؤتمر السنوي السابع للتعليم، الذي ينظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وذلك في مقره بأبوظبي تحت عنوان «التعليم والتنمية: الاستثمار من أجل المستقبل» بعد يومين من المداولات وجلسات العمل المثمرة، فإنما يعبر عن انخراط أحد أكبر المراكز العلمية والبحثية في مشاركة المجتمع هذا الاهتمام، وتقديم الرؤى والقراءات العلمية لصانع القرار، للخروج بأفضل الحلول لمواجهة تحديات المستقبل، وتطوير التعليم والنهوض به، وربطه بعملية التنمية على أسس من «الابتكار والإبداع»، بما يخدم بناء الأجيال، وتحقيق أهداف «رؤية الإمارات 2021».

والحديث عن تطوير التعليم ومخرجاته، يجب ألا يكون بعيداً عن الاعتناء والاهتمام الكبير بأوضاع المعلمين، وبالأخص العاملين منهم في القطاع الخاص الذي أصبح يضم عشرات الآلاف من الطلاب والطالبات، ويُعد موازياً للتعليم العام.

ولنضع نصب أعيننا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأن رهان الإمارات خلال الفترة المقبلة، الاستثمار في التعليم، باعتباره أساس قاعدة الانطلاق في مرحلة ما بعد النفط.. واختصاراً هو المستقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا