• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م
2017-09-25
أسود رغم أنوفهم
2017-09-24
«معاً أبداً»
2017-09-23
ولادة أمل
2017-09-21
في استقبال عام جديد
2017-09-20
«تحدي الترجمة»
2017-09-19
دوماً نحو الأفضل
2017-09-18
مبيد الإشاعات
مقالات أخرى للكاتب

توعية الجاليات

تاريخ النشر: الخميس 14 سبتمبر 2017

قامت السفارة البريطانية مؤخراً بإطلاق حملة توعية لرعاياها من القادمين الجدد مع اقتراب انطلاق الموسم السياحي الجديد، وكذلك انضمام مجموعات جديدة للعمل خاصة مع بدء العام الدراسي الجديد.

جاءت الحملة تحت عنوان «تشك أن» أو «الوصول» بهدف تعريف هؤلاء الذين قالت سينضمون لأكثر من 120 ألف مقيم بريطاني في البلاد، تعريفهم بالقوانين المحلية والإجراءات واللوائح والأنظمة المتبعة كي لا يقع أي منهم في مخالفات أو يواجه ظروفاً وصعوبات هو في غنى عنها، كما وظفت السفارة حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي لتعريف متابعيها بالحملة وغاياتها.

جهد طيب ومقدر، وهو ليس بجديد عليها، فقبل هذه المرة وظفت تقليداً بريطانياً يعرف باسم «شاي بعد الظهر» دعت خلالها السفارة في أبوظبي رعاياها إليه لتذكيرهم بالقوانين والأنظمة وضرورة احترام الزوار والضيوف للعادات والتقاليد والثقافة المحلية.

جاءت هذه المبادرات في وقت تقوم فيه صحف لندن الصفراء باستغلال قضايا تجاهل بعض الزوار للقوانين المحلية وارتكابهم تجاوزات يعاقب عليها القانون. ونراها تتجنى على الإمارات التي تستضيف على أرضها الملايين من البشر من جنسيات وثقافات مختلفة يعيشون في سلام ووئام، الجميع سواسية أمام القانون. وكل القضايا التي كانت تلك الصحف الصفراء تتخذ منها ذريعة للإساءة لقوانين البلاد كان الجاني فيها مخالفاً للقانون، فكيف سولت لهم مهنيتهم التي يدعون بأن مخالفاً للقانون يمكن أن يفلت بجريمته؟ وهم الذين يدعون أيضاً أن القوانين لا تمس وغير قابلة للعبث.

نعود لموضوع مبادرة السفارة البريطانية ونتمنى أن تتبعها مبادرات مماثلة من بقية السفارات والبعثات الدبلوماسية لأهميتها، وهناك جهات ترحب بالمساهمة والتعاون، وبالذات دوائر الشرطة السياحية والمجتمعية وشرطة الجاليات في أبوظبي. لأن بعض الزوار وحتى شرائح من المقيمين بحاجة لتذكير بضرورة احترام العادات والتقاليد والثقافة المحلية للمجتمع الذي يعيشون فيه، بل لم يعودوا يرتدعون أو يمتثلون لتك اللوحات الإرشادية الصورية الموضوعة عند مداخل المراكز التجارية الكبرى، والتي تدعوهم لشيء من الاحتشام، وهذه المسألة لا تقتصر على الرعايا الغربيين، بل حتى بعض الجاليات الآسيوية المقيمة لا تفرق في لبسها بما يصلح للسير به في مدينة إماراتية أو في الشوارع الخلفية لمكاتي.

مجتمع الإمارات مجتمع التسامح وحسن التعايش والاحترام للجميع، ولا ينتظر بالمقابل من ضيوفه أو المقيمين سوى احترام خصوصيته، وهو يقدر ويرحب بالجميع.


[email protected]

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا