• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
مقالات أخرى للكاتب

الوفاء للأوفياء

تاريخ النشر: الأحد 31 مايو 2015

يتابع المرء بإعجاب التفاعل الكبير والإقبال الذي تحظى به جائزة أبوظبي من مشاركات وترشيحات بعد أسبوعين من فتح باب الترشيحات لدورتها الثامنة، وتجاوز الستة آلاف ترشيح خلال هذه المدة البسيطة، تتيح لكل مشارك التعريف بذوي الإسهامات المتميزة ممن قدموا خدمات وأعمالا جليلة لمجتمع أبوظبي وسكانها، بصرف النظر عن عمره أو جنسيته، وكانت سببا في إحداث تغيير إيجابي فيه، وفي حياة سكانه، وهم يقدمون نموذجا للحياة فيها من حيث التراحم والتعاون وحسن التعايش والتسامح.

الجائزة التي تحظى برعاية خاصة من لدن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسموه يحرص شخصيا على تكريم الفائزين بنفسه، تأكيدا وترسيخا لقيم جبل عليها مجتمع الإمارات في الوفاء لأوفياء خدموه بإخلاص وتفان ونكران للذات.

وفي مختلف دورات الجائزة، كنا أمام صور لعطاء رجال ونساء وشباب وشابات، قدموا أعمالاً مميزة لخدمة المجتمع ومن فيه، وإسهامات يتذكرهم بها الناس مهما تقادمت السنين.

توقفت عقب فتح باب قبول الترشيحات لدورة هذا العام قبل أكثر من أسبوعين أمام مبادرة قادها مجموعة من المغردين الإماراتيين، تدعو لترشيح أبوليا ريان المدرسة الأميركية المغدورة، والتي قُتلت على يد” شبح الريم” في تلك الجريمة الإرهابية الشنعاء ديسمبر الماضي، بينما كانت البلاد تعيش ذروة الفرح والابتهاج باليوم الوطني.

أشعرني أولئك الشباب بالفخر، وهم يدعون لتكريم معلمة جاءت لمشاركة مجتمع أبوظبي في تعليم وتربية أطفاله بكل ما يحمل ذلك من وفاء وتقدير للراحلة ورسالتها السامية، والحرص كذلك على التأكيد بأن اليد المجرمة التي امتدت إليها لا تمثل مجتمع الإمارات وقيمه، وروح التعايش والتسامح التي يؤمن بها، والمستمدة من مبادئ الدين الحنيف وعاداته وتقاليده العربية الأصيلة.

موقف إنساني نبيل يؤكد نجاح الجائزة في إيصال رسالتها للجميع، لأجل أن يعم الوفاء، ويغمر بنبله كل من على أرض هذا الوطن الذي شاده بالحب والبذل والعطاء القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ومضى على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. فشكرا لكل وفيّ تذكر أوفياء أخلصوا لأبوظبي وللإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا