• السبت 26 جمادى الآخرة 1438هـ - 25 مارس 2017م
2017-03-25
ساعة الأرض
2017-03-23
«صانعات المجد».. والأبطال
2017-03-22
منصات وأبواق التضليل
2017-03-21
حديث سلطان
2017-03-20
أسلوب عمل ومنهج حياة
2017-03-19
عقوبة حضارية
2017-03-18
«للخير نمشي»
مقالات أخرى للكاتب

وسام الدار.. لسيف الدار

تاريخ النشر: الجمعة 29 مايو 2015

في ذلك الحفل القشيب الذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة مساء أمس، لتكريم الفائزين بجائزة سموها لأسرة الدار، دوت القاعة السابحة بالألوان والأضواء في قصر الإمارات بالتصفيق الحار، ووقف الحضور ومشاعر فرح جياش تغمرهم لدى الإعلان عن تقليد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسام الجائزة في دورتها الأولى من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، تقديراً لدور ومبادرات سموه في تعزيز الاستقرار الأسري للمجتمع.

مشهد معبر اختزل في طياته مشاعر الحب والاعتزاز لرجل قلب صورة ومفاهيم وزارة الداخلية عند العامة، وغيّر تماما تلك الصورة النمطية عنها كمؤسسة تُعنى فقط بالقضايا الأمنية. فقد قدم مقاربة مختلفة للعمل الشرطي وأداء المؤسسة الأمنية، وجعلها قريبة من الجميع، الصغير قبل الكبير.

ومن هنا، شهدنا الخطط والبرامج والمبادرات المعنية بالمجتمع، ونهضت بها على وجه التحديد الشرطة المجتمعية التي كانت دوما محط اهتمام ورعاية سيف بن زايد، واستراتيجية وزارة الداخلية للاهتمام بالأسرة، باعتبارها مفتاح غرس قيم المواطنة الصالحة، وبناء النش بناء صحيحاً وسليماً يحصنه من الانحرافات، ويجعله عنصراً فعالاً في مسيرة بناء الوطن.

وحتى أولئك الذين وجدوا أنفسهم في دروب حادوا معها عن الطريق القويم، لم تتركهم مبادرات سيف بن زايد للمجهول وحيدين، بل امتدت إليهم بالرعاية والاهتمام والتأهيل، وتكفلت بأسرهم لصونها من التشتت والمصير المجهول.

لقد كان تركيز سيف بن زايد على النشء والأسرة ملحوظاً، وذا أثر ملموس في المجتمع بأسره، إدراكاً من سموه بأهمية حسن أعداد الفرد بتكوين وبناء الأسرة السليمة، وتوفير كل مقومات الاستقرار والعيش الكريم لها، للحفاظ على واحة الأمن والأمان. وتجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن الإنسان هو أغلى ثروات إمارات الخير والعطاء.

واليوم عندما يُكّرم «سيف الدار» بوسام الدار، نضم صوتنا إلى صوته، وسموه يقول:« وسام «أم الإمارات» فخر على صدورنا، يدوم عز الدار، وحفظ الله راعي المسيرة، بو سلطان وإخوانه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا