• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
2016-11-28
في رحيل المزينة
2016-11-27
حادثة البئر
مقالات أخرى للكاتب

«لبيك يا وطن»

تاريخ النشر: الثلاثاء 10 يونيو 2014

ما إن أصدر قائد مسيرة الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية حتى اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي تعبّر عن فرحة شباب الإمارات بهذه الفرصة التاريخية التي أتاحها القانون لرد بعض من جميل هذا الوطن الذي يطوِّق أعناق الجميع.

ولعلّ في التفاصيل التي أعلنها أمس اللواء الركن طيار أحمد بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية في مؤتمره الصحفي، إجابات شافية لكل التساؤلات التي ظهرت عقب صدور القانون، والتي عكست سباقاً بين شباب هذا الوطن لأداء هذه الخدمة الوطنية الجليلة.

لقد كانت الفرحة العارمة بصدور القانون والتسابق لأجل الانخراط في الخدمة الوطنية تجسد صورة من صور التلاحم والوفاء على أرض الإمارات، فهي مناسبة للتعبير عن الامتنان والتقدير للقيادة الرشيدة، والوفاء والانتماء لوطنٍ كريمٍ مع الجميع.

وطن أبحرت به قيادته نحو مرافئ الأمن والأمان والرخاء والازدهار بفضل من الله وحكمة سارت عليها منذ بواكير التأسيس على يد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، ونهج واصلت العمل به لتعزز أركان دولة سرعان ما حققت من النمو والريادة ما جعلها في صدارة البُلدان رقياً وتقدماً وتميزاً.

ولعلّ هذا الإنجاز الذي تحقق للإمارات وما أرسته من نموذج متفرد في البناء أوغر صدور أعداء النجاح وجعلهم يحاولون النيل منه واستهدافه، إلا أن أبناء الإمارات سجلوا في مختلف المناسبات صورة أسطورية للتلاحم الوطني الذي تصدّى لكل من تسول له نفسه محاولة العبث بأمن واستقرار تجربة وطن ونجاح قيادة.

ويأتي قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية، ليمثل منصَّة جديدة يتيح لشباب الإمارات الفرصة لتعزيز تلك الصورة الملحمية الزاهية التي سجلوا من خلالها أروع وأنصع مواقف البذل والعطاء للوطن، وهي مواقف أكدت متانة اللُحمة الوطنية وصلابة النسيج الوطني على امتداد أرض الإمارات، وعبّرت عن روح الأسرة الواحدة التي تسود «البيت المتوحِّد» في مجتمع قوي متماسك، شديد الفخر والاعتزاز بهويته الوطنية، وموروثه الأصيل، وفي الوقت ذاته منفتح بوعي وإدراك على ثقافات وحضارات العالم المختلفة.

لقد دوَّت استجابة شباب الإمارات لهذا النداء الوطني وهم يرددون «لبيك يا وطن»، و«أبشر يا خليفة» بانتظار بدء التسجيل لأداء الخدمة الوطنية، معبرين عن استعدادهم لأدائها أينما نادى منادي الواجب في أي بقعة على تراب الإمارات الطاهر من السلع وحتى الفجيرة. ولم تكن مظاهر التفاعل الكبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحظة الإعلان عن صدور القانون سوى صورة من صور تلك الاستجابة الفورية والسريعة إيماناً من الجميع بأنه قد حانت الفرصة لرد ولو جزء يسير من الدين الكبير تجاه أغلى الأوطان.

«فزعة» شباب الإمارات الذين سارعوا لتلبية النداء العظيم هي امتداد لمواقف سجلها التاريخ عبر مختلف العصور للآباء والأجداد وهم يسطرون أروع معاني الفداء والانتماء والالتفاف حول قيادة الوطن. لذلك لم يكن بالشيء الغريب أو الجديد ما قاموا به من احتفاء وفرح بأداء الخدمة الوطنية، راجين من المولى العلي القدير أن يحفظ الإمارات وقيادتها دوماً شامخة عالية الشأن.

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا