• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
مقالات أخرى للكاتب

حديث هزاع.. نقاط على الحروف

تاريخ النشر: الإثنين 09 يونيو 2014

وتتواصل أصداء الحوار القيم والشامل لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الذي أجرته مع سموه مجلة «القيادة والأركان المشتركة»، ووضع من خلاله النقاط على الحروف، بالتأكيد على ثوابت وطنية في مسيرة العمل الوطني، والرهان الدائم والرابح دوماً على المواطن.

سمو الشيخ هزاع بن زايد، من خريجي مدرسة القائد المؤسس زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونهل من معين النبع الصافي الرقراق لحكيم العرب وتربيته وفلسفته في الحكم والإدارة، مدرسة شعارها العمل الدؤوب، والبذل والإيثار بصمت ونكران ذات، وحيث تتحدث الأعمال والإنجازات عن نفسها على أرض الواقع، بعيداً عن الشعارات والنظريات الصماء الجوفاء. ومضى من خلال موقعه يبحر في مسيرة العطاء والإنجاز بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وإلى جانب الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.

لقد كان من الثوابت التي أكدها سموه في ذلك الحوار الذي كانت له أصداؤه الواسعة في مجتمع الإمارات، الحصاد الطيب لغراس قيم الولاء والانتماء الذي حقق - كما قال سموه - هذا الانسجام الكبير لدى أبناء الإمارات بين الهوية الوطنية والموروث الثقافي والحضاري من جهة، ومتطلبات الحداثة والعصر من جهة أخرى، مشدداً على ضرورة المضي في تعزيزه باعتباره «الضمانة الحقيقية للإمارات» في وجه كل التحديات، وهي ضمانة تم البناء عليها في كل خطط ومشاريع وبرامج التوطين، انسجام يستمد حيويته وديمومته من قيم التسامح والتعايش والانفتاح التي ينطلق منها مجتمع الإمارات، وصاغ بها نموذجاً متفرداً في بناء واحة أمن وأمان، تضم أكثر من مئتي جنسية في دولة المؤسسات والقانون من دون تمييز.

ومن الحصاد الطيب البارز لذلك الغراس، وعي المواطن الذي كان في مراحل المسيرة صخرة صلبة، وقلعة حصينة تحطمت عند أسوارها مخططات أصحاب الأجندات الإرهابية والمآرب الشيطانية، في وطن أكدت وتؤكد قيادته أن «أمن المواطن والمقيم فوق كل اعتبار»، وخط أحمر غير قابل للاقتراب منه أو محاولة النيل من معطياته «تحت أي ذريعة أو مسمى أو شعار».

وأصبح المواطن بوعيه شريكاً أساسياً ومهماً في صون «البيت المتوحد» بصلابة تلاحمه ومتانة لحمته الوطنية، خاصة بعد أن سقط القناع عن «أصحاب الأجندات» ممن يتخذون الدين ستاراً لمخططاتهم «المتعصبة»، وقد تحالفوا لتحقيق غاياتهم الدنيئة مع رموز الإرهاب الذي بات «خطراً عالمياً»، فتصدت لهم الدولة بقوة وحزم لحماية وصون مكتسبات ومنجزات مسيرة التنمية.

ومن هنا كان الرهان دوماً على الإنسان المواطن في الذود عن منجزات ومكتسبات يلمسها ويجني ثمارها على أرض الواقع، لا سراباً يروج له أصحاب الشعارات الجوفاء ومغامرات القفز نحو المجهول ممن يسعون إلى «تقويض أمنه واستقراره ومنجزاته»، يحيا كريماً في رغد من العيش والرفاهية، آمناً مستقراً في وطنه بفضل من الله، وحكمة قيادته الرشيدة، واليقظة العالية لرجال قواته المسلحة، والعيون الساهرة لأجهزة الأمن، درع الوطن وسوره الحصين. والله نسأل أن يحفظ الإمارات من شر كل حاقد ومتآمر.

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا