• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
مقالات أخرى للكاتب

حفظ الحقوق.. أخلاق إماراتية

تاريخ النشر: الأحد 01 يونيو 2014

تقرير وزارة الخارجية حول حقوق العمال في الدولة، والذي جاء رداً على مزاعم صحف بريطانية وغربية، يسجل حرصاً على توضيح الحقائق، ويؤكد على أنه لا مجال للسكوت بعد اليوم على مثل هذه التقارير الزائفة التي تروج لها بعض منظمات وأكشاك الإتجار بحقوق الإنسان.

وقبل أن نمضي في استعراض جهود الدولة في مجال حقوق الإنسان إجمالاً، والعمال تحديداً، نتمنى أن تدرك تلك المنصات والمنابر والأكشاك، أن هذه الجهود إلى جانب أنها معززة بقوانين وتشريعات، فهي تنطلق من قيم وأخلاق إماراتية مستمدة من ديننا الإسلامي الحنيف. ولذلك كان حرص الإمارات الدائم على تطوير تلك التشريعات بسن القوانين تلو الأخرى معززة بمبادرات متعددة ومتنوعة إن كان لجهة التوسع في إقامة القرى والمدن العمالية أو لجهة وضع أنظمة متطورة لحصول العمال على أجورهم بانتظام وغيرها من تلك المبادرات الإنسانية الرفيعة التي تعبر عن الجهد الإماراتي المبذول في هذا المجال.

ذات مرة كنت مع وفد يضم سفراء عرب وأجانب نرافق معالي صقر غباش وزير العمل، وهو يطلعهم على مرافق القرية العمالية في جزيرة السعديات، كنت أقرأ الانبهار في عيون الضيوف لمستوى الخدمات والرفاهية المتاحة للعمال في سكنهم بتلك القرية، لدرجة أن أحد السفراء قال “ كيف تريدونهم يتركون الإمارات بعد هذه الرفاهية؟”.

من جهتي سألت معاليه عن رأيه في الحملة التي تتعرض لها الإمارات من قبل تلك المنظمة التي أُسميها “هيومن لايز”-أي أكاذيب بشرية- بزعم أوضاع العمال في هذه الجزيرة، فرد بكل ببساطة” أن مثل هذه المنظمات تعتمد على التمويل الخارجي”، فتقاريرها تعتمد الإثارة حتى وإن لجأت لتزييف الحقائق لأجل استدرار عطف الممولين وضمان تبرعاتهم.

لقد سبق لصحف لندنية صفراء أن خاضت في هذا الأمر بإيعاز من منظمات الارتزاق والإتجار بحقوق الإنسان تلك، وأسكتت تخرصاتها الحقائق المبهرة على الأرض. ولكن أن تنحدر لذات الأكاذيب والتزييف صحيفتان بمستوى “نيويورك تايمز” و”ذي اندبندنت”، فذلك عوار وتشويه يشوب أداء من يزعمون أنهم حماة المهنية والمصداقية والحيادية.

الإمارات بلد صون الحقوق والاعتناء بالحقائق مفتوح ومنفتح، بإمكان أي من محرري الصحيفتين زيارة البلاد للاطلاع على حقيقة ما يجري وأوضاع العمال الذين لولا التسهيلات والفرص المتاحة لهم لما تدفقوا على الإمارات للعمل، والتي اختارتها العديد من المؤشرات العالمية كأفضل وجهات للعيش والعمل. وحيث يمكن أن يشاهدوا في أبوظبي لوحدها أكثر من 20 مدينة عمالية، وحيث ُتسّير شرطتها دوريات ليس للقبض على مشردين أو عاطلين-كما في لندن ونيويورك- وأنما ُتسيّر عيادات متنقلة لعلاج أسنان العمال كخدمات إضافية لهم. وحتى جامعة نيويورك التي يُجرى بناء حرمها الجامعي الجديد في جزيرة السعديات نسفت مزاعم الصحيفتين عن انتهاكات للعمال المشتغلين في أعمال الإنشاءات الخاصة بها. وأن الأشغال في المنطقة الثقافية من الجزيرة تمضي كما هو مقرر لها لتصبح نقطة مضيئة في هذه البقعة من العالم، والتي ستضم بالإضافة إلى جامعة نيويورك متحفي لوفر وجوجنهايم أبوظبي.

وأخيرا لا نقول لمزوري الحقائق سوى لا تزايدوا على الإمارات فحفظ الحقوق.. أخلاق إماراتية قبل أي شيء آخر.

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا