• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
مقالات أخرى للكاتب

«بشرة خير» لأم الدنيا

تاريخ النشر: السبت 31 مايو 2014

بقلق وفرح، بتعب وراحة، بغبطة وسعادة تابع كل محب وعاشق لأم الدنيا مصر، حشود الشعب المصري، وهي في ذلك العرس الانتخابي الرئاسي، لتقول كلمتها وتختار رئيساً جديداً للبلاد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

كان في مقدمة المتابعين الإمارات وأبناء الإمارات، الإمارات التي وقفت بكل قوة خلف الشعب المصري ليعبر هذه المرحلة المفصلية الدقيقة من تاريخه المعاصر. وقد كانت هناك دوما بمختلف صور الدعم الأخوي مع مصر لتستعيد دورها التاريخي والحضاري الذي أراد البعض، وفي غفلة من التاريخ، تقزيمه لصالح فئة وجماعة ارتهنت لمرشد الضلالة والتضليل، وبددت طاقات وموارد البلاد والعباد.

الإمارات بوقفتها إلى جنب مصر تعبر عن إدراك رفيع لمواقف الشقيقة الكبرى، وإدراك لدورها تنطلق فيه من نهج وضع خطوطه القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، بمواقفه العروبية الأصيلة وبصيرته الثاقبة لدور مصر المحوري في العالم العربي قاطبة، وقد سجل له التاريخ تلك المواقف بأحرف من نور وضياء، عندما قال “إن البترول العربي ليس بأغلى من الدم العربي”، وقال” إذا لم تأت مصر للعرب، فنحن من يذهب إليها”، تلك رؤى القادة العظام الذين يستشرفون المستقبل، ويقدرون الدول والرجال حق قدرهم. وهي دروس لأولئك الذين أضاعوا بوصلة التاريخ والجغرافيا والإدراك والفهم السياسي، فأضاعوا شعوبهم وبلدانهم ورحلوا بها نحو المتاهات.

وعلى نهج زايد، تمضي الإمارات بقيادة خليفة الخير في دعم مصر والأشقاء والأصدقاء لما فيه صالح الشعوب.

كانت فرحة إماراتية بهذا المنجز الحضاري والاستحقاق الانتخابي، وغبطة بنجاح عرس ديمقراطي أراد ضربه ونسفه خفافيش الظلام، ومحترفو سفك الدم ونشر الدمار والموت.

عشنا جميعا نشوة الفرح الذي نثره فناننا المتألق النجم حسين الجسمي، وطرب على إيقاعه أشقاؤنا في مصر، وهم يتدفقون على المراكز الانتخابية، وأغنية “بشرة خير” تدوي في جنبات كل بقعة في كنانة الله على أرضه.

كلمات صادقة نظمها الشاعر المصري أيمن بهجت قمر، وصاغ ألحانها الملحن المصري عمرو مصطفى، وصدح بها صوت إماراتي الروح والانتماء، تقول للجميع «دي فركة كعب وهتعملها.. قصاد الدنيا هتقولها.. وخد بقى عهد تعدلها.. سكت كتير.. خدت إيه مصر بسكوتك.. ماتستخسرش فيها صوتك.. بتكتب بكرة بشروطك.. دي بشرة خير».

لقد كان الإقبال منقطع النظير على مشاهدة “كليب” الأغنية الذي حطم كل الأرقام القياسية، تعبير عن روح الأمل والمستقبل الذي غمر الجميع، وهم يتطلعون لغد أفضل، ومستقبل أجمل لمصر ولكل الأمة العربية والإسلامية.

كم من انتخابات وتحولات سياسية جرت بالعديد من مناطق عالمنا العربي والإسلامي ومحيطنا الإقليمي، لم تحظ بأي متابعة، ولكن مع مصر الوضع مختلف، نحن في حضرة الحضارة والتاريخ، والمكانة العظيمة في قلب كل عربي، والثقل السياسي والاستراتيجي، مصر العلم والثقافة، والنيل وأسراره، والفرح وأنواره المشرعة في وجه كل من قصد قاهرة المعز، مصر الأزهر الشريف ورسالته في نشر وسطية الإسلام واعتداله، لا إسلام” الجماعة” وعقيدة دعاة الفتن والغلو والتعصب.

ومصر تعبر نحو المستقبل، نسأل الله أن يصونها من كيد الكائدين ويجعل هذه المرحلة “بشرة خير” لأم الدنيا.

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

مصري يعشق الامارات

مليون شكر وتحية لا تكفي لكم يا اهل الامارات .. نأمل بتحالف مصري اماراتي عاجل وقريب في مختلف المجالات يغيّر شكل المنطقة

Loai Nabil | 2014-05-31

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا