• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
2016-11-28
في رحيل المزينة
مقالات أخرى للكاتب

«فيديو المواطنة»

تاريخ النشر: الأحد 17 مايو 2015

منذ أن انتشر المقطع المصور لمواطنة في مواجهة زائرتين عربيتين تمتهنان التمثيل على خلفية عدم احتشامهما، والقضية في تفاعل مستمر، وموضع نقاش واسع زاده اشتعالا تصريح أحد مسؤولي شرطة دبي.

ما أن قرأت تصريحاته حتى برزت أمامي لقطات من أول أفلام «الفك المفترس» وطريقة تعامل مسؤول شرطة المدينة التي جرت فيها الأحداث، وانصب اهتمامه على طمأنة السياح بينما كان القرش يفتك برواد البحر.

المسؤول الرفيع بشرطة دبي لم يسمِ الأشياء بمسمياتها، في مسألة أراد البعض تصويرها كقضية «تهكم» من «امرأة لم يتم التأكد من هويتها»، وكما قال يجري: «التدقيق في كاميرات المراقبة»، متوعدا إياها بالمتابعة والملاحقة القانونية!!. وخصص التصريح لطمأنة الزوار، وإدانة تصرف «المواطنة» الذي انقسم حوله الرأي العام، وغالبيته وقف إلى صفها، منتقدا بشدة تفشي عدم الاحتشام في المراكز التجارية والأماكن العامة بصورة مستفزة، جعلت الكثير من العائلات المحافظة تصرف النظر عن الذهاب اليها. ولم نسمع من هذا المسؤول أي كلمة تدعو الأجانب والزوار إلى احترام خصوصية مجتمع الإمارات.

كنت أتمنى منه، طالما دقق في الكاميرات وما سجلته أن يكشف للرأي العام سر الغضب العارم الذي دفع «المواطنة» إلى «سب» الزائرتين. وطالما أنه يتابع وسائل التواصل الاجتماعي بدقة، من موقعه الرفيع في «التحريات»، تمنيت منه احتراما للرأي العام أيضا لو أوضح ما تم تناقله بأن «المواطنة» اُستفزت لما رأت إحدى السيدتين تخرج من غرفة القياس بملابسها الداخلية بصورة خادشة للحياء في مكان عام.

لا أحد أكثر حرصا من أبناء البلاد في إبراز الصورة المضيافة للإمارات من تسامح وحسن تعايش يعد مضربا للمثل، ولكن الأمور بلغت درجة غير مقبولة من الاستفزاز لإصرار البعض من الزوار الأجانب، ومنهم للأسف عرب، على عدم احترام ثقافة وتقاليد وعادات البلاد. لا أحد يريد من نسائهم ارتداء «برقع طالبان» أو «التنقب»، وإنما حد أدنى من الاحترام لمجتمع الإمارات، وللدولة التي حرصت على توفير كل التسهيلات لجعل إقامتهم مريحة وممتعة.

طرحنا مرارا وتكرارا ضرورة الإسراع في إصدار قانون اتحادي للاحتشام، ولكن لا أحد يتذكر الأمر سوى بعد وقوع مثل هذه المواجهة التي عرفت على مواقع التواصل الاجتماعي بـ «فيديو المواطنة»، وهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة.

     
 

الغيرة المضرة

نعلم جميعنا الغضب ومايترتب عليه من تصرفات قد تقلب الطاولة والحق.. وكما اننا نحترم شروط وقوانين البلدان.. يجب على من يزور ارض الحبيبة دولة الامارات العربية المتحدة .. ايضاً ان يحترم قوانينها ولوائحها.. ونرجو من القائمين على تطبيق القانون في جميع الاماكن تنفيذها بشكل صحيح وان لا يتم التغاضي عن التصرفات التي تخدش الحياء وغيرها .. كذلك يجب علينا كأبناء هذه الدولة .. توجيه الرسالة والابلاغ عنها عبر القنوات ذات الاختصاص ومع ضبط النفس وعدم التلفظ بما يسيء للغير.. نرجو من الله ان يديم علينا الامن والامان والاستقرار وسائر بلاد المسلمين..

yousef | 2015-05-20

أوافق المرآه والكاتب

اشكر الكاتب اللي كتب هالمقال وأقول للمواطنه انت مثال لبنات البلاد

خالد سعيد الكعبي | 2015-05-20

سلمت يمناك

سلمت يمناك .. وربي يجعلنا ويجعلك (( اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه .. وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه )))

ام سعيد | 2015-05-18

مواطنه ونفتخر

رجل من ابناء زايد فيك غيره على هذه الدوله سدد الله خطاك .. يد على يد نبني هذه الدوله .. وكلنا مع المواطنه

علي احمد الانصاري | 2015-05-18

المواطنة الأماراتيه والزائرهـ

دولتنا أو أي دولة عربية لها عادات وتقاليد ونحن مانرضا أهلنا أو حتى أحد من أسرتنا أنه يشوف شي مخل بدين أو يخدش دينا وعاداتنا ونحن نوصي أهلنا بالاحتشام لن دينا حدنا لها الاحتشام والستر ومن غيرتنا على دينا وإسلامنا مانرضا نشوف نفس هل مناظر ببلادنا وبلاد العرب ولاربينا على هل مناظر وهل فعل لأن أبونا وشيخنا زايد الله يرحمه وشيوخنا هم قدوتنا وهم حاثينا للدين وللعلم ولرفع من بلادنا بمظهرها داخل البلاد و خارجها ومحافظين على تراثنا بكل معانيه ولا نسمح لشخص يخدش عادتنا أو تقاليدنا ببلادنا مثل ماهم مايرضون ببلادهم مخالفة العاداتهم وتقالديهم وقانونهم وشعارنا( الله الوطن الرئيس) إمارتي ودينا الإسلام

محمد حمد البطيني | 2015-05-18

مقال شافي

اشكرك على طرحك للموضوع بصوره مشرفه ومطمئنه على الفكر والرؤيه الواضحه لرأي شريحه كبيره من مواطني دولة الامارات. ردت فعل بعض الناس اللامسؤوله فطرت فؤادنا وقلقنا على دار زايد السلام . اشكرك جزيل الشكر .

ام حمد سهيل | 2015-05-18

بيض الله وجهك

كلمة حق تجلي دور الكلمة

هدى بنت علي | 2015-05-18

فيديو المواطنة

ارى ان راعي المقال تسرع في حكمه وأدان افادة الشرطة ، استاذي الفاضل الأمن والشرطة عملهم شغلهم الشاغل توفير سبل الامن والامان دون شعور المواطن والمقيم بالعمل الجبار كجندي مجهول يسهر على راحتهم ، وليس من سمة الامن التسرع في الأحكام وكيل التهم مثل ما ذكر كاتب المقال ، هناك بحث دقيق وتحري بجميع الوسائل للوصول الى الحقيقة ، ولا يتكلم رجل الأمن الا بوجود قرائن تدلل ذلك وحقائق لا نعلمها ولا حتى وسائل الاعلام تعلمها.اما بخصوص ان الزائرة كانت شبه عارية او غير ذلك في المحل هناك أقوال بأن المتعاطفين مع المواطنه كتبوا او قالوا لتبرير ما قامت بها المواطنة. اخيراً يرجى انتظار النتائج وبعدها لكل حادث حديث.

يوسف محمد الهرمودي | 2015-05-18

فعلا هو القانون

فعلا هذا اللذي يجب أن يتم تداوله بعد 'حادثة المواطنة' بغض النظر عن إذا ماكانت طريقة النصيحه صحيحه ام لا.. الأهم انها حركت موضوع سكت عليه كثيرا.. ومثلما قال الكاتب.. يجب وضع قانون اتحادي ومحلي للاحتشام.. ولانريد برقع طالبان كما سرد العمودي.. كل مانريده هي أبسط شي من الحشمه فقط..

Ali alblooshi | 2015-05-18

غياب تطبيق القانون

من أمن العقوبة أساء الأدب

محمد علوان النقبي | 2015-05-18

فيديو المواطنة

استاذ علي العمودي...وكلام في الصميم حيث لا بد لشرطة دبي وخاصة التحريات التأكد قبل صدور اي بيان يدين هذا او ذاك

حمدان عبدالله النعيمي | 2015-05-18

جزاك الله خير

جزاك الله خير على هالمقال وأتمنى من المسؤولين عدم التسرع في التصاريح .

عبدالله سيف الكعبي | 2015-05-18

لا فُض فوك

ان كنت سأعلق على هذا الموضوع فلن أستطيع ان أقول أفضل و أعم مما قلت يا اماراتي يا اصيل

حسين مال الله الحمادي | 2015-05-18

جزاك الله خير.

جزاك الله ألف خير. كلام موزون ونقي وينبعث من قلب مواطن يطرح الموضوع بموضوعية جميلة بدون تعصب ويبحث عن الحق. بارك الله في هذه الأقلام الجميلة. عكس ما كتبه قلم مسؤول شرطة دبي وحسسنا بأننا نعيش في غير دولتنا وذلك بدفاعه المستميت عن الممثلة وهجومه غير المبرر على المواطنه. فلولا هذا الفيديو لما وصلت قضية الاحتشام الى هذه الدرجة من الأهمية.

احمد سعيد المرزوقي | 2015-05-18

موافقه و بشده

ردة فعل المواطنه كانت بتكون هي ردة فعلي أنا لأن نحن كلنا كمسلمين عندنا غيره على دينا و ما نرضى بالغلط و ردة فعل المواطنه إلي الكل يلومها ما كان إلا غيظ من فيض و كلكم عارفين قصه خروج الممثله بملابسها الداخليه أكثر عن مره و أسلوبهم في الكلام معاها هي و الممثله الثانيه.

إماراتيه | 2015-05-18

كلامك في محله

كفو عليك يا ولد الامارات الموضوع ليس موضوع خوف للسكوت ولكن ابراز الحقيقة واجب القانون يعرف مسلكه ومجراه بموجب التشريعات ولا اعتقد يرضى المرء الظلم على نفسه

محمد راشد محمد | 2015-05-18

لا فض فوك

لا فض فوك فيما قلت واثريت . واتمنى من المسؤولين خاصة في الامنيين منهم عدم الاستعجال في الحكم وان لا تاخذهم العاطفة في فرض الاحكام. فانهم منفذو القانون ولستم بمسني القوانين ولا قضاة .

احمد الدشتي | 2015-05-18

اصبت و صدقت

اصبت و صدقت .... و تسلم على المقال المنطقي جدا .... انا من البداية شفت الفيديو و كان ناقص !!! و المواطنة لو ما شافت شيئ ما ينسكت عنه كان ما تكلمت . !!! و ما في نار بدون شرارة !!!

saeed almajid | 2015-05-17

للاسف

للاسف للاسف اصبح الاحتشام هو الصفة والسلوك الغريب الان والتعري امر عادي لو كنت مكان الاماراتية لتصرفت مثلها خلاااااااااص نريد حل للمتعريات في الاسواق

ام سلطان | 2015-05-17

أوافقك الرأي

شكرًا على هذا المقال الذي اثلج صدورنا .. للعلم فإن بعض من اصدقاءنا ومعارفنا من الأجانب ينتقدون اللبس الفاضح في المراكز التجارية .. أصبحنا نستحي من اصطحاب اطفالنا الى المراكز التجارية والمشكلة الكبيرة ان أغلبية الفئة هذه من العرب و المسلمين! يجب على الدولة ان توزع منشورات في المطارات بضرورة احترام دين وعادات مجتمعنا.. وترك لَبْس السباحة للشواطئ .

كاتيه علي الشيخ | 2015-05-17

نريد قانون إحتشام

بيض الله وجهك. نتفق معك، نحن بأمس الحاجة لقانون الإحتشام

منى | 2015-05-17

اوافقك الراي

الكل سواءا مؤيد او معارض لموضوع المواطنه يتفق على نقطة وهي تفعيله ومحاسبة مخالفي قانون الاحتشام الذي اصدر من فترة واصبح مجرد ملصق على ابواب المراكز التجارية كما ان المواطنة لم يصدر منها الفعل الا انها استفزت بصورة كبيرة لان منظر ملابس المرأتان في الفيديو بات شائعا في بلادنا ومكرر بل يوجد ما هو اشنع منه من التقبيل او العناق بصورة بصورة خادشة للحياء ودون الاكتراث لوجود اطفال او مراهقين او اي كان في المكان لدرجة ان عددا كبيرا من المواطنين يفضل المكوث في المنزل على ان يخرج ويرى هو واسرته هذه المناظر دون القدرة على فعل شي

سهيلة علي العماري | 2015-05-17

ما يحك ظهرك إلا ظفرك

الله يكثر من أمثالكم ويطيب خاطركم.

حسين محمد الهاشمي | 2015-05-17

ارفض بشده معاقبه المواطنه

أناشد كل من يخاف الله ويحترم عادات وتقاليد هذا البلد النظر إلى موضوع معاقبه المواطنه فالممثله لا تستحق الاعتذار فالمواطنه لم تتلفض ولم تجرح مشاعر الممثله كما يزعم بل العكس هي من اخطأت في حق البلد والشعب وعادات وتقاليد البلد والدين وهي تعلم بذلك جيداً ولم تفكر المواطنه بالتصوير الا بعد تجاهل الممثله لنصيحتها وقد استفزتها بقولها من أنتي نعم لماذا تسأل من أنتي، لم تخف حين خرجت من غرفه التبديل بملابس داخليه واقولها مره اخرى ملابس داخليه لم يتم تصويرها من قبل المواطنه فما كان رد المواطنه سوى إنها قالت أنا إماراتيه مواطنه فكفوا عليج يا بنت بلادي

نسرين حمد ال علي | 2015-05-17

لنتصدى بعاصفه حزم لمن لا يحتشم

في بعض دول أوربا ومنها بريطانيا ، وجهة العرب اﻷولى ، تتصدى كبرى محال المراكز التجارية لﻷشخاص الغير محتشمين حتى أن بعضها لا يترك خيارا بل وتضع بعض المراكز شروطا منها للرجال ومنها للنساء للسماح لهم بدخول المراكز منها لبس لباس رسمي مثل ربطة عنق وجاكيت للرجال والنساء أن تكون التنوره أو البنطال ذات مقياس محددة فوق الركبة أو تحت الركبة أو كامل الجسم ،؛ للسماح للزوار بدخول المركز وحتى في بعض المتاحف الغربية ،، والكل يلتزم من عرب ومن اجانب ومن مهاجرين ومن مقيمين ومن زوار ،، فلماذا لا يلتزمون عندنا !! هل ﻷنه لا يعلمون أم أنه يعلمون وتلك مصيبتنا !! ﻷننا موااااااطنون وهم زائرون !!!

سوسن آل رحمه | 2015-05-17

صح لسانك

أن يخرج الأمر من الغيرة على الوطن وعاداته وتقاليده إلى الخوف على خاطر الغريب المتعري بكل وقاحة وتحدي والضارب بعرض الحائط بأغلى عاداتنا وتقاليدنا لهو المؤسف فعلا أحيي المواطنة الغيورة ولله درها ودرك

أم عبدالله | 2015-05-17

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا