• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
2016-11-28
في رحيل المزينة
مقالات أخرى للكاتب

«حوار الشباب»

تاريخ النشر: الخميس 29 سبتمبر 2016

الدعوة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، لإثراء الأفكار لأجل الشباب في وطن الشباب، تعبر عن الآمال العريضة المعقودة على هذه الفئة، لمواصلة مسيرة البناء والنماء على أرض إمارات الوفاء والعطاء.

كانت مبادرة مفتوحة للجميع للتفاعل مع الوسم الذي حمل الدعوة الكريمة» # الحوار-الوطني- حول- الشباب» من أجل تقديم الأفكار المبتكرة لتناقش في الخلوة التي سيعقدها سموه مع المسؤولين والشباب، لمناقشة كل ما يهم الوطن بما يعزز مسيرته، مستفيداً من الطاقات والقدرات الشابة المؤهلة تأهيلاً عالياً، والتي حرصت القيادة الحكيمة على حسن إعدادها بالعلم والرعاية وصقل المواهب.

اهتمام يعبر عن نهج متميز ومتفرد على يد قيادة رشيدة، آمنت برؤيتها الثاقبة، بأن المستقبل للشباب في وطن غالبية مواطنيه من هذه الفئة العمرية. مبادرة حوارية سامية تنبض بالحرص المتواصل للتعرف على تطلعات الشباب، وما يطرحون على قيادتهم، وماذا تريد منهم في هذه المرحلة، وعلى المدى البعيد لضمان اجتياز أية تحديات مستقبلية؟

لقد كانت تجربة الإمارات في مجال إعداد القيادات الشابة، وإسناد مسؤوليات قيادية لها في مختلف مراحل المسيرة المباركة، تجربة ثرية ومشهود لها. وقدمت على الدوام نماذج ووجوهاً جديدة، تضخ من خلالها دماء جديدة لمفاصل العمل الحكومي والأداء في مرافق ومؤسسات الدولة.

وجوه شابة تطل علينا هي محل فخر وتقدير الجميع، وكانوا دوماً في مستوى الأمانة والتكليف الذي شرفتهم به القيادة. لم تكن مجرد فرصة لتقديم أصغر وزيرة أو مسؤول في العالم، وإنما تجسيد لقناعة راسخة بقدرات هذه الطاقات الشابة المؤهلة تأهيلاً رفيعاً للغاية مستندة لخبرات وتوجيهات نيرة من القيادة ورؤاها السديدة.

صنع الفرص وحشد الطاقات الشبابية قصة نجاح إماراتية بامتياز، وهي لم تكتف بما تحقق لها، وإنما تواصل تعزيز التجربة وتطويرها عبر محطات ووقفات، لتعزيز إسهامات الشباب في المسيرة المباركة بمثل هذه الدعوات الحوارية المفتوحة والخلوات وجلسات العصف الذهني، التي تضمن التجديد وإذكاء زخم المسيرة في إمارات الخير، وهي تصنع مستقبلاً أكثر نوراً وإشراقاً لمصلحة الأجيال المقبلة، اعتماداً على طاقات وقدرات الجميع، وبالذات الشباب الواعي لدوره ومسؤولياته، شباب يقدمون في كل مرفق وميدان الصورة الزاهية للإمارات وطن العطاء والتسامح والتعايش، منارة التقاء الثقافات والحضارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا