• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
2016-11-28
في رحيل المزينة
2016-11-27
حادثة البئر
مقالات أخرى للكاتب

وطن الإنجازات.. رقم ساطع

تاريخ النشر: الإثنين 26 مايو 2014

في وطن الإنجازات، يظل المركز الأول رقماً ساطعاً يميز منجزات ومكتسبات قيادة في سباق دائم مع الطموح والتميز لجعل أبنائها في مراتب الشرف ومنصات التتويج والتكريم دوما. وها نحن نتابع منجزاً يتجدد، وقائد مسيرة الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، يتلقى تهاني أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بحصول الإمارات على المركز الأول عالميا في مجال الكفاءة الحكومية، وفي جودة القرارات الحكومية، وغياب البيروقراطية، وفق ما جاء في الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2014، الذي يعد أحد أهم التقارير العالمية التي تقيس مستوى تنافسية الدول، ويرصد تنافسية 60 دولة في العالم، ويعتبر من المراجع الأساسية التي يعتمد عليها كبار المسؤولين وصناع القرار العالميين. وبحسب الكتاب ذاته حققت الإمارات كذلك المركز الأول عالميا في حسن إدارة الأموال العامة.

كما حلّت الدولة في المركز الثاني عالمياً في القيم والسلوكيات وسهولة ممارسة الأعمال، والثالث في الأداء الاقتصادي والسياسة المالية الحكومية”، وفي الترتيب الثامن عالمياً في التنافسية متقدمة على دول كالنرويج والدنمارك”.

لقد كان الإعلان عن هذا الإنجاز، مناسبة تتجدد للإعراب عن الفخر والاعتزاز بالانتماء لوطن يمضي نحو علياء المجد في ظل قيادته الرشيدة. وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مثمناً الإنجاز: إنه ثمرة القيادة المتفردة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وثقته العالية في أبنائه ودعمه المستمر لكافة القطاعات والفئات، “ثقة ودعماً” ساهما في تحقيق هذه الإنجازات العالمية”.

وهي إنجازات عالمية المعايير وطنية العطاء، ومن ثمار تخطيط استراتيجي متكامل واستشراف للمستقبل وأداء حكومي متقن، وفق برامج وأجندات محددة يشرف سموه على تنفيذها شخصيا، وأكد بالمناسبة أيضا أن الإنجاز ثمرة العمل بروح الفريق الواحد في مناطق البلاد كافة من السلع للفجيرة، مشدداً على “أن التقارير العالمية لا تبهرنا كثيراً ولا تدفعنا للتفاخر وترك العمل، بل هي مؤشرات نستفيد منها لتعطينا موقعنا الحقيقي في سباق التنافس بين الأمم”. وموضحاً أن “أكبر درس نتعلمه وقت تحقيق الإنجازات هو المزيد من التواضع، والمزيد من الإصرار على النجاح”، فالطريق- كما قال- في أوله والثقة بأبناء الوطن في أعلى مستوياتها.

إن هذه المنجزات تتطلب من الجميع صيانتها وتطويرها، بالمزيد من العمل الجاد والمخلص كل في القطاع الذي يشرف عليه ويعمل من خلاله. وصون المكتسبات الوطنية يتم بالعمل المبدع الشفاف بعيدا عن أجواء ومناخات البيروقراطية والروتين، فالتخلص والتحرر منها وضع الإمارات في هذه المكانة المتقدمة على المؤشرات العالمية لبيوت ومعاهد التنمية الإدارية الدولية والدوريات والتقارير المتخصصة التي سترشد بها صناع القرار والشركات المالية الضخمة.

كم أتمنى تأمل هذه الدعوة السامية للتواضع عند الإنجاز، وتعزيز روح الفريق الواحد في داخل كل فرد منا، فاليد الواحدة لا تصفق، وصون ما تحقق والحفاظ عليه يتطلب استحضار هذه الروح في وطن يتسع للجميع وأكرم الجميع، ليظل المركز الأول ساطعاً في وطن الإنجازات حماه الله.

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا