• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
مقالات أخرى للكاتب

دور ريادي للمساجد

تاريخ النشر: الإثنين 26 سبتمبر 2016

لقاء صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بأئمة وخطباء المساجد والوعاظ بمناسبة افتتاح المبنى الجديد لدائرة الشؤون الإسلامية في منطقة الرحمانية جاء امتداداً للرعاية والاهتمام الذي توليه قيادتنا الرشيدة لبيوت الله والعاملين فيها وبرسالتها والدور الريادي المنوط بها وبهم، وسموه يؤكد أنه «مع أئمة المساجد وبهم نستطيع إصلاح المجتمع».

كما جاءت توجيهات سموه بإنشاء وإقامة مكتبة في كل مسجد من مساجد الإمارة تكون تحت إشراف الإمام، ومبادرة تحسين أوضاع الأئمة ورعاية أبنائهم في ذات الإطار من الرعاية والاهتمام بهذه الفئة التي تعاظم دورها، خاصة في هذه الظروف التي أراد معها بعض المنحرفين وخوارج العصر اختطاف الدين وإفراغه من جوهره الحقيقي من تراحم وتعايش، وتوظيفه لإرواء تعطشهم للسلطة والسيطرة عليها بسفك دماء الأبرياء ونشر الخراب والدمار أينما كانوا.

يبدأ هؤلاء المنحرفون والمشوهون للدين بنفث سمومهم وأفكارهم الشاذة من خلال حلقات ومراحل التعليم المختلفة، وكذلك المساجد باستهداف النشء لجرهم نحو الغلو والتطرف وما يقودان إليه من إرهاب متنقل عانت وتعاني منه العديد من المجتمعات المسلمة وغيرها في مختلف أنحاء العالم، فالإرهاب والقتل والتدمير الأعمى لا يميز أو يفرق بين أحد، وإنما يؤمن بشيء واحد وهو تقويض أمن واستقرار تلك المجتمعات من أجل أوهامهم في إقامة ما يسمى بدولة الخلافة!! وشواهد تلك الأوهام متناثرة في أماكن عدة من عالمنا المضطرب.

تجربة دولة الإمارات في مواجهة الفكر المنحرف، تجربة مشهود لها بالحكمة والكفاءة، وبالأخص فيما يتعلق بتنظيم الخطابة في المساجد وحلقات العلم فيها، وسجلت مبادرات الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في هذا الاتجاه نجاحات متميزة، ولم تكتفِ بما تحقق، بل اعتبرتها تجربة مفتوحة من التطوير المستمر واستقبال الملاحظات والمقترحات لإثرائها، بل خصصت منصة على موقعها الإلكتروني لتلقي مقترحات مواضيع خطبة الجمعة بما ينفع ويفيد المجتمع ويعزز الخطاب الوسطي المعتدل، والمستوحى من قيم الدين الحنيف وما تحض عليه من حسن الخلق والمعاملة بين الناس على اختلاف أجناسهم وأعراقهم ومعتقداتهم.

تجربة مباركة تواصل ثمارها الطيبة وتزدهر في ظل الرعاية الكريمة من لدن قيادتنا الرشيدة، وهي تولي علماء الدين والعاملين في المساجد وبيوت الله كل اهتمام ومتابعة، انطلاقاً من خدمة الإسلام والمسلمين، سائلين المولى عز وجل أن يحفظهم ويحفظ إماراتنا منارة لدين الحق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا