• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
2016-11-28
في رحيل المزينة
2016-11-27
حادثة البئر
مقالات أخرى للكاتب

إنسانية شرطة

تاريخ النشر: الإثنين 19 مايو 2014

لم يكن غريباً أو من باب المصادفة أن تواصل وزارة الداخلية ممارسة تخصصها في حصد جوائز التميز، وهي تنال نصيب الأسد من الدورة الثالثة لجائزة محمد بن راشد للتميز الحكومي بحصولها على 16 جائزة ووساماً، والتي جرى توزيعها الأربعاء الماضي برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

أقول لم يكن ذلك بالغريب على وزارة وضعت نصب عينيها تنفيذ توجيهات قائد مسيرة الخير، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتحظى بدعمه الكبير باعتبارها من أدوات تعزيز واحة الأمن والأمان والرخاء والازدهار التي ننعم في ظلالها وأفيائها، ويتولى قيادتها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بفكر نير وأداء متميز يستند إلى إرث عريق في وطن التميز والتلاحم.

وهناك بُعد تتفرد به وزارة الداخلية دون سائر الوزارات والمؤسسات المثيلة لها على مستوى العالم، يتمثل في إيلاء الجانب الإنساني اهتماماً كبيراً ومتابعة واسعة، تؤكد النظرة الرفيعة للقانون وروحه من جهة، وفي الوقت ذاته مراعاة الإنسان المدان وتتبع أحواله، وشؤون أسرته حتى لا تكون فريسة غوائل الأيام وتقلبات الزمان بعد أن حالت الظروف دون وجود الأب والعائل إلى جانبهم من الناحية الأخرى. وأكبر شواهد هذا التوجه الإنساني، صندوق الفرج الذي ينهض بهذه المسؤولية، وفي الوقت ذاته يعمل على مساعدة الغارمين والمعسرين من نزلاء المؤسسات الإصلاحية والعقابية وأسرهم، ممن عليهم التزامات مالية يتكفل بسدادها والوفاء بها، حرصاً على سرعة عودة هؤلاء إلى أسرهم، وليكونوا من جديد في خدمة المجتمع.

وقد تمكن الصندوق منذ إشهاره في مايو 2009 من المساعدة في الإفراج عن نحو 3 آلاف نزيل من نزلاء تلك المؤسسات، ومساعدة المئات من أسرهم. وفي الإطار الإنساني ذاته، عملت الوزارة على تأهيل بعض الفئات من نزلاء المؤسسات العقابية بإتاحة الفرصة لهم لإتمام تعليمهم أو تدريبهم على حرفة أو صنعة تضمن لهم مصادر الدخل والرزق الشريف.

ويوم أمس كنا أمام لفتة إنسانية جديدة من لفتات مؤسساتنا الشرطية، ونحن نتابع المبادرة الإنسانية التي أطلقتها القيادة العامة لشرطة دبي، لمساعدة ذوي ضحايا حادث الحافلة الأسبوع الماضي الذي ذهب ضحيته 15 عاملاً كانوا في طريقهم إلى عملهم، وبعد أن غيب القدر في لحظة عائلي تلك الأسر التي كانت تنتظر ما يبعثون به شهرياً لها كمصدر دخل وحيد لهم، وينسجون بهم ومعهم أحلاماً كبيرة بغد أفضل لهم ولأسرهم.

وقد سارعت المؤسسات الخيرية وأهل الخير في وطن الخير والعطاء، بالتفاعل مع هذه المبادرة الإنسانية التي جاءت لتؤكد وتجسد قيم التكافل والتراحم التي يقوم عليها مجتمع الإمارات، ونلمس فيها حب الخير والمسارعة إلى تقديمه لكل من يحتاج يد العون والمساعدة من دون تمييز للون أو جنس أو معتقد.

ستظل إنسانية الشرطة، وأداء «داخلية الإمارات» نموذجاً ملهماً يروي للإنسانية جمعاء تجربة البناء والتميز في وطن اعتنى بالإنسان أيما اعتناء، لأنه الأساس والمحور والعماد في كل تقدم وتطور، وتعامل معه دائماً باعتباره أغلى الثروات.

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

انسانية

صحيح والدليل لما ان روح نشتكي اللي ماذينا طول الليل والنهار كل واحد يخلي مسؤوليته ويرميها على الغير طبعا غير عدم المسؤوليات ونطلع من المولد بلا حمص

ABDULLA | 2014-05-19

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا