• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
مقالات أخرى للكاتب

« كواليس الخطيب»

تاريخ النشر: الخميس 15 سبتمبر 2016

توقفت أمام الإصدار الأول للزميل الإعلامي محمد الخطيب «ماذا يحدث وراء الكواليس؟!»، والذي طرحه لأول مرة في دورة هذا العام من معرض أبوظبي للكتاب أواخر أبريل الماضي، ويروي خلاله تجربته في مجال التقارير الاستقصائية التي قدمها ضمن نشرة أخبار الإمارات من تلفزيون دبي.

ما دفعني للتوقف عنده حرصه كإعلامي شاب على مشاركة الآخرين تجربته على الرغم من حداثة عهده في الميدان، والشيء الثاني روح التحدي التي يملكها وعبر عنها في إهدائه ضمن آخرين لمعلمه الذي قال له بقسوة إنه«سيبتر قدمه إن تمكن من النجاح»!!

كما مثل الإصدار نمطاً متجدداً ترك فيه صاحب التجربة لزميل آخر أن يكتبها ويعدها للنشر، بينما كان دوره راوياً لها، مما يعد تقديراً لدور الآخرين، واحترام الكتابة ، وهو أمر مهم في ساحة غصت بالأدعياء من أصحاب «السوالف» والفقاقيع الباهتة الذين يطلّون علينا عبر منابر مختلفة وباسم «السوشال ميديا» لينفثوا أمراضهم وعقدهم بيننا.

أما الأمر الأهم الذي استوقفني ضمن «كواليس الخطيب» فهو قصة تحقيق قدم طرف خيطه الأول الزميل الإعلامي عبدالله راشد بن خصيف حول الأغذية المسرطنة، ومن واقعة رواها له المرحوم الشيخ رحمة الشويهي حول ظروف إصابته بالسرطان بعد أن تتبع الأطباء في ألمانيا نمط حياته وبرنامج غذائه، لتنحصر الشكوك في منتجات مزرعة للخضار دأب الرجل على شراء منتجاتها. وبالفعل عندما تمت مراقبتها لإعداد تحقيق مصور عنها اكتشف غياب الرقابة ، فقد كان العمال فيها يقومون برشها بمواد كيماوية واليوريا بكميات كبيرة لضمان سرعة الإنتاج. واتخذت الأجهزة المختصة إجراءاتها ، وطوّرت من أساليب المتابعة لضمان سلامة الغذاء الذي يصلنا.

قصة تتجدد معها الدعوات لأصحاب المزارع بعدم ترك أمور مزارعهم لمستثمري الغفلة من بعض الوافدين المستهترين بالأنظمة والقوانين واللوائح الصادرة عن وزارة التغير المناخي والبيئة. كما أنها سانحة نجدد معها الدعوة للوزارة وغيرها من الجهات المختصة لتوعية الجمهور من جهة، وتشجيع الدوائر المعنية بصناعة الغذاء بالاهتمام بالغذاء الصحي والمنتوجات العضوية من جهة أخرى . فما نراه اليوم أن تلك الدوائر وبزعم أنها« أورغانك»- أي عضوية- تبالغ في أسعارها بأربعة إلى خمسة أضعاف غيرها من المنتجات، مستغلة توجه الجمهور نحو الغذاء الصحي. وبانتظار مقاربة جديدة من الوزارة لهذه القضية المؤرقة نتمنى السلامة للجميع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا