• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
مقالات أخرى للكاتب

يوم حماة الوطن

تاريخ النشر: الأربعاء 06 مايو 2015

تطل اليوم ذكرى يوم مجيد في مسيرة بناء الإمارات، فقبل 39 عاماً مضت، جاء قرار المجلس الأعلى للاتحاد في السادس من مايو 1976، باتفاق القادة المؤسسين على توحيد القوات المسلحة لتشكل انطلاقة جديدة لها نحو آفاق من التميز في الأعداد والبناء العسكري، منطلقة بدعم بلا حدود من لدن قيادة وطن أولت الإنسان، والموارد البشرية كل رعاية واهتمام، وتأسيس قوات مسلحة على أرقى طرق البناء العسكري، وبأحدث التجهيزات الفنية والتقنية وأكثرها تطوراً. تنطلق من رؤى قيادة تؤمن بإعداد قوات مسلحة متطورة لصون منجزات ومكتسبات الإمارات، وسياج لكامل تراب الوطن منذ بواكير التأسيس وحتى اليوم في رحاب العهد الزاهر لقائد التمكين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله. قوة للخير وسند وعون للشقيق والصديق.

وعند كل منعطف ومرحلة مرت بها مسيرة بناء وتطوير القوات المسلحة، والنقلات النوعية التي شهدتها كان واضحاً اللمسات والبصمات المضيئة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وها هي اليوم تسهم بفاعلية في تعزيز الأمن والاستقرار وصون مصالح الإمارات. وتتطلع للإسهام في استعادة التوازن للمنطقة- كما قال سموه أمس في كلمته بالمناسبة.

وتأسيساً على هذه القناعة كان للقوات المسلحة شرف المساهمة في العديد من المهام بدءا من المشاركة في قوات الردع العربية، ومروراً بحرب تحرير الكويت والصومال، وأفغانستان وكوسوفا.

واليوم تشارك في عملية إعادة الأمل لليمن الشقيق، بعد أن أبلى صقور الإمارات بلاء مشهودا في” عاصفة الحزم” للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة.

لقد كان لي شرف مرافقة أبطال من رجال قواتنا المسلحة، في بعض محطاتها ومشاركتها الخارجية، وهم يؤدون مهامهم بكل كفاءة واحتراف، ويتعاملون مع أعقد الأسلحة وأكثرها تطوراً وتعقيداً، ويحظون بتقدير وامتنان شعوب البلدان، التي خدموا فيها، لأنهم من بلاد زايد الخير ودعاة سلام وعدل، كما قال خليفة الخير حفظه الله.

وفي يوم حماة الوطن بواسل القوات المسلحة لهم منا كل الامتنان والتقدير، سائلين المولى أن يحفظهم ويديم نعم الأمن والأمان والرخاء والازدهار على إمارات الخير والعطاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا