• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م
2018-06-19
«شباب أدنوك»
2018-06-18
نِعم المتابعة
2018-06-17
روح الإمارات
2018-06-16
«عيدية قيادة»
2018-06-14
«دا أبوهم.. زايد»
2018-06-13
3 دقائق مكلفة
2018-06-11
«شوفتك عيد يا بوسلطان»
مقالات أخرى للكاتب

يوم الوفاء العظيم

تاريخ النشر: الإثنين 04 يونيو 2018

اليوم تحيي الإمارات يوم زايد للعمل الإنساني، والذي يصادف ذكرى رحيل القائد المؤسس المغفور له الشيخ بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. أربعة عشر عاماً مضت، ومهما تعاقبت الأيام والسنون، فهو باقٍ في القلوب، فقد صنع مجداً لوطن وضع قواعده وأسس بنيانه الصلب والمتين ووضع لبناته بالمحبة والإخلاص والوفاء والبذل والعطاء، وسلمنا الأمانة لتمضي على النهج الذي اختاره للإمارات القيادة الرشيدة، ومن خلفها شعب الإمارات الوفي لصانع المجد وإرثه الطيب، وجعل من يوم رحيله يوم الوفاء العظيم.

صنع الراحل الكبير تاريخاً ومقاماً حاضراً في القلوب والوجدان، أينما يممت وجهك ثمة بصمة لزايد ليس داخل الإمارات فقط، وإنما في كل مكان على امتداد هذا العالم من شرقه إلى غربه وشماله وجنوبه، نثر الخير والمحبة بين الناس.

كانت القاعدة الذهبية التي انطلق منها الراحل الكبير هي العمل بدأب وصبر، وحشد الطاقات ورص الصفوف، والعمل بروح الفريق الواحد للنهوض بالمجتمعات، وبالتالي الأوطان. ولعل في دروس وتجربة قيام الاتحاد وبناء التجربة الاتحادية، الكثير من العبر حول شخصية الرجل الذي أنعم الله به على هذا الوطن.

صاغ زايد بقيم التسامح وحسن التعايش والتعاون التي آمن بها، علاقات طيبة مع جميع شعوب ودول العالم، واضعاً حجر الأساس لهذه المكانة الإقليمية والدولية الرفيعة التي تتمتع بها اليوم الإمارات على الصعد كافة.

أما على صعيد العمل الإنساني والخيري، فقد كان لزايد الغرس النوعي الأكبر في تشكيل أداء هذا العمل، ورؤيته لنقل جود وخير الإمارات للمحتاجين أينما كانوا من دون تمييز للون أو عرق أو معتقد. وكان حرصه الأكبر تحقيق الاستدامة لهذه الفئة، بحيث تنتقل لمستوى اعتمادها على النفس، فقد كانت رسل الخير من أبناء الإمارات، يجوبون شتى بقاع العالم لإسعاد إخوة لهم في الإنسانية.

وفي يوم الوفاء العظيم، نذكر أنفسنا، والجميع بالنصيحة الخالدة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، «أيتها الأم... أيها الأب.. امسك القلم واجعل أبناءك حولك، وسطّر... هذا ما كان يحبه زايد، وهذا ما كان لا يحبه زايد، ونجمع تلك الأوراق، ونضعها في الصدور، ونضعها في مقدمة الدستور، وبهذا الوفاء نكون قد أوفينا زايد حقه». رحم الله الشيخ زايد رحمة الأبرار، وبارك لنا في خليفة وإخوانه الميامين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا