• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
2016-12-10
«المغرب في أبوظبي»
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
مقالات أخرى للكاتب

ملك القلوب

تاريخ النشر: الإثنين 12 مايو 2014

في غمرة أصداء الاحتفالية الألقة القشيبة بفوز خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، بجائزة الشخصية الثقافية من جوائز «الشيخ زايد للكتاب» وسط عرس أعراس الثقافة، معرض أبوظبي الدولي الذي أسدل أستاره مؤخراً، وتسلمها من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الحرس الوطني السعودي، نيابة عن جلالته، نقول في غمرة تلك البهجة جاءت توجيهات قائد المسيرة، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بإطلاق اسم خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، على أجمل وأهم شارع في العاصمة أبوظبي، تقديراً لزعيم بمكانة ملِك ملَك القلوب في المنطقة الخليجية والعربية والإسلامية بمواقفه المبدئية المشرفة وإنسانيته المشهود لها.

وكما قال سمو ولي عهد أبوظبي فإن «مكانة الملك عبدالله محل تقدير خليجياً وعربياً ودولياً»، وهو الزعيم ذو التجربة المتفردة في الحكم ورعاية الإنسان ونشر العلم والثقافة والفكر وتعزيز قيم التسامح والتعايش، وإبراز اعتدال ووسطية دين الحق ورسالة الُخلق الرفيع ومكارم الأخلاق التي جاء بها خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام.

لقد كان الملك عبدالله بن عبدالعزيز ضميراً للأمة وصوتاً للحق، يرتفع دوماً للانتصار لحقوقها في الكثير من المواقف واللحظات المصيرية والتاريخية التي مرت وتمر بها، ولا سيما في أوقات الشدائد والأزمات، فإذا بها تلتقي حول صوت العقل والحكمة ونهج الخير للجميع الذي ينشده دوماً.

تزهو عاصمتنا الحبيبة وتتشرف بأن يحمل -هذا الطريق الرئيس المؤدي من وإلى قصر الرئاسة ويعتبر شريان النقل الرئيس لمعالم رئيسة بارزة- اسم عبدالله بن عبدالعزيز، دلالة وحدة الطريق والنهج بين البلدين والشعبين الشقيقين، ووحدة رؤى القيادتين، وتجسيداً لمتانة وعمق العلاقات والوشائج التاريخية والتلاحم الأخوي بين الإمارات والمملكة العربية السعودية.

لقد جاءت هذه اللفتة السامية من لدن قائد المسيرة خليفة الخير امتداداً لنهج القائد المؤسس زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني صرح الإمارات الشامخ، وواضع لبنات وأسس علاقات الإمارات بمحيطها الخليجي والعربي والإسلامي والدولي، ولفتة تنطلق من ذات المنهل والمنبع في تقدير الرجال الأوفياء من أصحاب البصمات والأيادي البيضاء العاملين دوماً على تحقيق كل ما يسهم في رفعة وعزة هذه الأمة والمنطقة بإسهاماتهم الجليلة، رجال بمكانة وحكمة أبي متعب راعي المواقف الأصيلة لصون البيت الخليجي من عبث العابثين وحقد المتآمرين. حكمة تتجلى في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ المنطقة لقطع الطريق على الذين يعملون لتعطيل سفينة العمل الخليجي التي نجحت في الإبحار على مدى العقود الماضية بثقة واقتدار وسط لجج من التحديات بفضل من الله.

وأمام هذه اللفتة السامية ورمز الوفاء في وطن الأوفياء نقول شكراً قائدنا خليفة، وتقديراً مستحقاً لملك القلوب بومتعب، وحفظ الله قادتنا وبلداننا من شر كل حاقد ومتأمر.

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا