• الاثنين غرة ذي القعدة 1438هـ - 24 يوليو 2017م
2017-07-24
مصائد.. ومصائب البنوك
2017-07-23
قلب وحصن العروبة
2017-07-22
«درب الزلق» القطري
2017-07-20
ابتسامة سفراء المنافذ
2017-07-19
ابتسامة «سفراء مطار أبوظبي»
2017-07-18
«تحويلة مرورية»
2017-07-17
عمالة منزلية سائبة
مقالات أخرى للكاتب

«لا تكسر الفانوس»

تاريخ النشر: السبت 15 يوليو 2017

من بيان الشعر قوة وحكمة ورؤية للمستقبل، خاصة عندما يكون رائع السبك والتصوير والتعبير البلاغي، ومن نظم شاعر بحجم وقامة «دايم السيف» الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة مستشار خادم الحرمين الشريفين الذي وجه قبل أكثر من عشرين عاماً، وتحديداً في عام 1986 قصيدة نصح لحاكم قطر وقتها حمد بن خليفة آل ثاني بعنوان «لا تكسر الفانوس»، يدعوه فيها للحرص على وحدة البيت الخليجي وعدم الانجرار وراء مخططات أعداء المنطقة.

اليوم تنظيم «الحمدين» والنظام الحاكم في الدوحة مضوا في طريق التآمر والتحدي لكسر «الفانوس» واستهداف البيت الخليجي وبالذات «عمود الخيمة» المملكة العربية السعودية الشقيقة، وجعلوا من قطر أداة هدم وتخريب ونشر الدمار والتحريض على القتل وسفك الدماء ودعم الإرهاب في كل مكان، في خط بعيد تماما عن سياسات ونهج دولنا المنضوية تحت سقف البيت الواحد ضمن منظومة مجلس التعاون الخليجي. اختار النظام القطري أن يكون حليف القوى المعادية لشعوبنا وتطلعاتها وتنفيذ مخططاتها للنيل من أمن بلداننا واستقرارها، وامتدت شروره إلى كل مكان من عالمنا، لأنهم اختاروا تبديد موارد شعبهم وأصروا على محاولاتهم لكسر «الفانوس»، فانوس الحكمة والانجاز الذي يميز قادتنا وبلداننا في هذه المنطقة، والتي بنت أمنها واستقرارها بتلك الحكمة والحرص على تنمية شعوبها ورخائها وازدهارها. وباءت المحاولات القطرية البائسة بالفشل بفضل يقظة شعوبنا والتفافهم حول حكامهم ومتانة اللحمة الوطنية التي تجمعهم.

اليوم عندما ضاقت الدروب بالنظام القطري إثر الوقفة الحاسمة والحازمة للمملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر، نراه يلجأ للعبته المفضلة في المماطلة والتسويف وخلط الأوراق، بينما طريق الحل واضح للخروج من المأزق والعزلة التي وضع نفسه فيها. الطريق إلى الرياض حيث الحل والعقد واضح لا يحتاج لوسطاء دوليين أو رحلات مكوكية. ومطالب الدول الأربع من الدوحة واضحة لا لبس فيها إلا عند من ركبه الغرور في قطر وتوسد الأوهام وتلبسته جنون العظمة التي صورها له مرتزقته وحلفاؤه في إيران ومليشيات حزب الله اللبناني وفلول التنظيم «الإخواني» المأفون.

باختصار على قطر التخلي عن التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين ونبذ دعم وتمويل الإرهاب لنقول لها- كما قال الشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية والتعاون الدولي- «أهلا وسهلا» أو « مع السلامة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا