• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م
2016-12-08
ضباب في «القفص»
2016-12-07
وتمضي مسيرة الخير
2016-12-06
«إعلان أبوظبي».. رسالة عالمية
2016-12-05
«العضد والعضيد»
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
مقالات أخرى للكاتب

رٌسل الخير.. درع الوطن

تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مايو 2014

ذات أمسية من الأماسي الرمضانية الجميلة قبل أكثر من ثلاثة أعوام، كان المجلس العامر للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي يفيض بحضور يتقدمهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى جانب صاحب المجلس عدد من سمو أولياء العهود والشيوخ والمسؤولين وحشد من المواطنين، جاء الجميع ليتابع العرض الأول لفيلم وثائقي بعنوان «مهمة رياح الخير» عن دور رجال القوات المسلحة في مهمتهم الإنسانية بأفغانستان.

كان الحشد الرفيع يختزل الاعتزاز الكبير والتقدير الرفيع للقوات المسلحة، وما بلغت من مستوى رفيع عدة وعتاداً وجاهزية وتجهيزاً.

ومع كل مشهد من مشاهد الفيلم تشع بين الصدور معاني الفخر والغبطة والشرف، ولقطاته تنقل تضحيات رجال من إمارات العطاء يضعون أرواحهم على أكفهم، لهدف إنساني نبيل لمساعدة أخوة لهم في بلد منكوب بالحرب والدمار، يريد أعداء الحياة سلبهم الحق في الحياة الكريمة والتمتع بأبسط حق من حقوق الإنسان في الحصول على الأمن والتعليم والرعاية الصحية، وبنات من إمارات الخير والعطاء كن البلسم المداوي في بلاد تسجل فيها أحد أعلى معدلات وفيات الأطفال والمرأة عند الولادة على مستوى العالم.

رجال القوات المسلحة من أفراد قوة الواجب في «مهمة رياح الخير» كانوا هناك يحرسون ويحمون، يوفرون الأمن والأمان للذين عصفت بهم حروب الدهر والحاجة والفاقة، وهم يتعاملون مع أعقد الأسلحة وأكثرها تطوراً، ويشجعون السكان المحليين على بدء حياة جديدة بعيداً عن الخوف.

أنهم رُسل الخير سياج ودرع الوطن الحصين، ثمرة رؤية القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسين- رحمهم الله وغفر لهم - بقرارهم التاريخي بتوحيد القوات المسلحة في مثل هذا اليوم منذ 38 عاماً خلت، تأكيداً لوحدة الوطن الواحد في «بيت متوحد» بروح وعزيمة أبنائه.

وبلغت القوات المسلحة اليوم ما بلغت من تقدم وتطور بما تحظى به من رعاية واهتمام ومتابعة من لدن قائد مسيرة الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله.

«مهمة رياح الخير» مجرد لقطة من صورة كبيرة لعطاء هذا الوطن الكبير والعظيم بقيادته وأبنائه وبناته، وقد تشرفت بمرافقة هؤلاء الأبطال رٌسل الخير، ودرع الوطن المتين في مهامهم الإنسانية وهم ينفذونها بكل احترافية وكفاءة عالية في بقاع شتى من عالمنا في «إعادة الأمل» للصومال الذي نُكب بالمجاعات ونزاعات أمراء الحروب، وهناك في كوسوفو وغيرها من المهام الإنسانية الخارجية. قبل ذلك كان لهم دورهم في إعادة الحق لأصحابه في الكويت بعد غدر الجار والشقيق، وفي إعادة الأمن والاستقرار للبنان من خلال قوة الردع العربية.

السادس من مايو مناسبة وطنية جليلة، يتجدد فيها الامتنان والتقدير للقوات المسلحة وكافة منسوبيها، ويتجدد معها عهد الولاء والوفاء لله والوطن ورئيس الدولة، ويتشرف كل من على أرض إمارات المحبة والوفاء بالترنم بإنجازات وأدوار القوات المسلحة حصن الوطن الحصين بقيادة بوسلطان وإخوانه حفظهم الله، وحمى الإمارات من شر كل حاقد.

ali.alamodi@admedia.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا