• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م
2016-12-04
ليست مجرد بطاقة
2016-12-03
منجز جديد
2016-12-01
يوم المجد
2016-11-30
يوم الكرامة
2016-11-29
«الإمارات ترقى»
2016-11-28
في رحيل المزينة
2016-11-27
حادثة البئر
مقالات أخرى للكاتب

الإمارات.. وجهة مفضلة

تاريخ النشر: السبت 25 أبريل 2015

أن تحل الإمارات وللعام الثاني على التوالي في المرتبة الأولى كبلد الإقامة المفضل للشباب العربي على مستوى العالم بأسره، بحسب ما أظهره استطلاع مؤسسة «أصداء بيرسون مارستيلر» السنوي الخامس، وأعلن عنه مؤخراً في دبي، ما هو إلا إحدى نتائج وثمار مسيرة عظيمة مباركة انطلقت على أرض هذا الوطن، بما أنعم الله به عليه من النعم، وفي مقدمتها قيادة عظيمة حكيمة من القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إلى ربان السفينة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

جهد متصل ومبادرات متواصلة عنوانها الخير للإنسان في كل المكان، ونهج صاغته حكمة قيادة أنارت الدرب للجميع للعمل بكل طاقتهم وحشد مواردهم وإمكاناتهم لبناء صرح شامخ، وواحة غناء من الأمن والأمان والرخاء والازدهار، باتت قبلة القاصي والداني، يستظل بأفيائها الجميع، وينعم بها المواطن الذي تمحورت كل البرامج والخطط حوله، لتتشكل تجربة ملهمة في بناء الأمم والشعوب وصناعة الأوطان.

لقد كانت تلك المرتبة والصدارة المتقدمة امتداداً لصدارة ومراتب متقدمة للإمارات في مؤشرات عديدة، يتوقف أمامها المرء بالفخر والاعتزاز، كصدارة شعب الإمارات لمؤشر السعادة كأسعد شعوب العالم، وكذلك المرتبة الأولى كأكبر دولة مانحة للمساعدات الإنمائية العام الماضي 2014. منجزات ومكتسبات تحققت للإنسان على أرض الوطن، وتحفز كل من فيه على المزيد من الحذر واليقظة للتصدي لأراجيف وأكاذيب وأحقاد أولئك الذين اختاروا أن يكونوا أدوات في يد أكشاك ومنصات الارتزاق هنا وهناك، ولا يفوتون فرصة أو مناسبة إلا ليوجهوا سهامهم المسمومة للصورة الزاهية والمرتبة المشرفة الرفيعة للإمارات وأبنائها على كل الصعد والمستويات.

ويلاحظ المرء توقيت الأفاعي الحاقدة للخروج من جحورها مع كل إنجاز باهر يتحقق للإمارات، وهي تعتقد أن فحيحها سينال من الأمر، بينما نشهد من كل غيور على الوطن المزيد من التلاحم الوطني والالتفاف حول القيادة، قيادة قدمت تجربة شامخة راسخة في إسعاد الشعوب وبناء الأوطان في محيط يزخر بتجارب الفشل والفناء التي يروج لها تجار الشعارات من حولنا، والذين نسأل الله أن يرد كيدهم إلى نحورهم، ويحفظ إماراتنا من شر كل حاقد وحاسد.

     
 

كلمات من واقع الحياة في الإمارات

ما ذكره المقال حقيقة ساطعة لا يمكن نكرانها وتشهد بها المحافل الدولية فهنيئًا لنا نحن المقيمين في الإمارات فقد طالنا منها كل الخير والسعادة والإستقرار اللهم دمها من نعمة .

عيدروس محمد الجنيدي | 2015-04-25

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا